كانت براءة الطفولة في مقدمة ضحايا العدوان الإسرائيلي المسمى «الجزاء العادل». فبالإضافة إلى المذابح التي راح فيها أطفال وصبية وبنات في قرى لبنان الصامد، عانى الأطفال من التشرد والتهجير والخوف، ما يتوقع معه إصابات عشرات الآلاف منهم بأزمات نفسية جراء الاعتداء الإرهابي الذي يدخل اليوم يومه الحادي عشر.
وفي الصور المرفقة نماذج من معاناة الطفولة، في لبنان جراء ما يحدث فيه ، وهو ما يتطلب من المجتمع الدولي أن يطبق الجزاء العادل على من سبب هذه الكارثة والويلات، ومن دكت طائراته الحربية وصواريخه المحرمة دولياً بيوت الآمنين وأزهقت أرواح الأطفال.



