يعيش مهجرو الجنوب وضاحية بيروت الجنوبية وضعا مقلقا نتيجة تردي وضعهم المعيشي ونقص المؤونة. ورغم اتخاذ السلطات تدابير استعجالية لصالحهم بفتح المدارس التابعة لوزارة التربية لإيواء هؤلاء الناس، فإنهم لا يزالون يعانون من صدمة الشتات والهلع والخوف مع استمرار الهجمات الاسرائيلية.