أكدت حركة «حماس» امس ان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية والمجازر المتواصلة والتي بدأت قبل عملية اسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط «ما كانت لتتصاعد لولا الضعف العربي».
وقالت الحركة في بيان إن التصعيد الإسرائيلي المتكرر ضد قطاع غزة ولبنان ما كان ليأخذ هذا المنحى المطرد لولا «النفاق الأوروبي والدعم الأميركي اللا محدود لإسرائيل.. والضعف العربي الذي يبرر للمحتل عدوانه ويبرئ ساحته من آثار فعله الإجرامي وأعماله الإرهابية والنفاق الأوروبي الذي يكيل بمكيالين تجاه قضايا شعبنا الفلسطيني وقضايا أمتنا العربية والإسلامية».
وانتقد البيان «الدعم الأميركي اللا محدود والتشجيع المكشوف لإسرائيل لاقتراف جرائمها البشعة، وممارسة عدوانها المفتوح دون أي إشكالات أو عراقيل». ورأت أن «إسرائيل لا تريد تحقيق أهداف عسكرية محددة كما يردد قادة الجيش الإسرائيلي بل تستهدف الانتقام من الشعب الفلسطيني،
ومحاولة الثأر من مقاومته الباسلة التي مرغت هيبته العسكرية في وحل الهزيمة إبان عملية الوهم المتبدد».وطالبت «حماس» في بيانها المجتمع العربي بتحمل مسؤولياته ازاء «التصعيد الإسرائيلي المستمر» ضد قطاع غزة ولبنان.
(د.ب.أ)