اتهم الزعيم السياسي اللبناني النائب وليد جنبلاط سوريا «بتدمير لبنان بالواسطة»، مؤكداً ان ايران هي التي طلبت من حزب الله خطف الجنديين الاسرائيليين لتخفيف الضغوط الغربية التي تتعرض لها طهران بشأن ملفها النووي. وقال جنبلاط الليلة قبل الماضية في حديث تلفزيوني الى المحطة اللبنانية للإرسال «ال بي سي» الخاصة ان الرئيس السوري بشار الأسد «يدمر لبنان بالواسطة وينتظر العروض للدخول في تسوية معينة ويقول انا هنا قدرتي على التخريب هائلة تعالوا حاوروني».

واكد الزعيم الدرزي على ان ايران تقف وراء قيام حزب الله بأسر جنديين اسرائيليين وان كان هدفه المعلن تبادل الاسرى مع الدولة العبرية. وقال «ان عملية الخطف جاءت بعد فشل محادثات ايران مع الاتحاد الاوروبي وبعد زيارة علي لاريجاني (المسؤول الايراني في مفاوضات الملف النووي) الى دمشق». واضاف انه «في هذه الزيارة اعطيت كلمة السر للعملية التي سبقت قمة الدول الثماني التي كانت ستناقش الملف النووي فناقشت الوضع اللبناني».

وانتقد جنبلاط اعلان الامين العام لحزب الله حسن نصرالله وتصريحه ان «لبنان يخوض معركة الامة شاء اللبنانيون ام ابوا».وقال ان «لبنان لا يزال ديموقراطيا بحيث لا يستطيع نصر الله ان يتخذ القرار وحده ومن حقنا مناقشة القرار»، مؤكدا ان «قرار الحرب والسلم لا يمكن ان يستفرد به فئة او حزب وانما دولة الطائف (اتفاق الوفاق الوطني) وحدها هي التي تتخذ القرار». واضاف انه «لن تقوم دولة حديثة في لبنان اذا استمر تنظيم مسلح خارجها».

وردا على سؤال عن امكانية التوصل الى حل للوضع الراهن قال «لا املك معطيات. هناك رجل دولة اسمه فؤاد السنيورة يحاور باسم الحكومة لبسط سيادة الدولة على كامل الارض ويطبق الطائف» الذي ينص على بسط سيادة الدولة على كامل اراضيها. واعرب زعيم اللقاء الديمقراطي اللبناني عن خشيته من تأخر الحلول وسط تصلب الفرقاء. وقال «اخشى الدخول في نفق طويل لحسابات غير لبنانية وجدول اعمال غير لبناني».

(أ.ف.ب)