هددت حركة المحاكم الشرعية الإسلامية في الصومال بشن «جهاد» ضد القوات الإثيوبية التي قالت انها عبرت الحدود إلى الصومال. وقال الشيخ مختار روبو الذي كلفته الحركة الإسلامية بتولي مهام الدفاع: «بإذن الله سنطرد الاثيوبيين من بلادنا وسنشن حربا جهادية ضدهم»، فيما وجهت الاتهامات الى اريتريا بأنها تسلح وتدرب إسلامي الحركة الصومالية.

ومن جانبها، قالت اثيوبيا انها تتعقب التحركات العسكرية للحركة الإسلامية التي اكتسبت نفوذا في الصومال وانها ستسحق اي هجوم. وقال وزير الاعلام الاثيوبي برهان هايلو: «سنستخدم جميع السبل المتاحة لدينا لسحق الجماعة الاسلامية اذا حاولت مهاجمة بيداوة مقر الحكومة الاتحادية الانتقالية». ومن جانبه، اتهم رئيس وزراء الصومال محمد علي جيدي اريتريا بتسليح وتدريب مقاتلين لنشر الفوضى في الصومال حيث تهدد حركة المحاكم سلطة الحكومة المؤقتة.

وقال جيدي «نعلم انه خلال الأعوام العديدة الماضية تدخل مقاتلون اجانب يؤيدون الجهاد بشكل قوي في شؤون بلادنا بعد ان تلقوا تدريبات في اريتريا حيث لا يزال الجنود والأسلحة تتدفق عبر مطارات الصومال».وذكر تقرير صدر عن الأمم المتحدة في مايو الماضي بخصوص حظر مفروض على بيع الأسلحة إلى الصومال ان اريتريا شحنت اسلحة الى الإسلامين فيما دعمت اثيوبيا زعماء الميليشيات الذين دحرتهم الحركة الاسلامية في يونيو الماضي.

ويتفق محللون مستقلون مع الأمم المتحدة في ان كلا البلدين ينقل الأسلحة الى الصومال الذي ابتلي بالحرب ويفتقر للحكم المركزي منذ الاطاحة بالدكتاتور محمد سياد بري في عام 1991. ومن جانبها، اعربت واشنطن عن قلقها البالغ من تقارير تفيد ان ميليشيات المحاكم الاسلامية في الصومال تنوي مهاجمة مدينة بيداوة التي تتخذها الحكومة المؤقتة مقرا لها.

وصرح الناطق باسم الخارجية الاميركية شون ماكورماك ان الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ من التقارير التي تفيد ان ميليشيات المحاكم الاسلامية تتقدم باتجاه بيداوة الموقع المؤقت للمؤسسات الصومالية الفيدرالية الانتقالية. وقال ان التوسع المتواصل يتناقض مع تصريحات سابقة للمحاكم الإسلامية تتعلق بنواياها باتجاه المؤسسات الفيدرالية الانتقالية.

(وكالات)