أغلق معبر رفح الفاصل بين قطاع غزة ومصر أمس بعد السماح بعبور آلاف العالقين ليوم واحد فقط، بعد ان لفظ العديد من النساء والأطفال المرضى أنفاسهم على عند حواجزه.
فيما دخلت اولى ضحايا المعبر جثة الى قطاع غزة. وقال مصدر مسؤول في معبر رفح انه تم إدخال جثة فاطمة صدقي عابدين (26 عاما) إلى قطاع غزة عن طريق منفذ كرم سالم جنوب ميناء رفح البري بعد التنسيق مع الجانب الإسرائيلي.
وكانت المتوفاة من ضمن العالقين أمام ميناء رفح البري بسبب الإغلاق، وقضت بعد نقلها الى مستشفى رفح المركزي لعلاجها من الآلام المصاحبة للأورام السرطانية التي كانت تعالج منها وبسبب الإغلاق تم وضع جثتها بمستشفى »رفح« المركزي لحين إعادة تشغيل المعبر.
وتعتبر فاطمة أول حالة وفاة تحدث بين العالقين الفلسطينيين منذ الإغلاق.
ولا يزال المئات من الفلسطينيين يتوافدون من القاهرة والمحافظات الأخرى للدخول الى القطاع.
غزة ـ »البيان«: