وصف الرئيس اللبناني العماد إميل لحود قيام إسرائيل بهجوم جوي على ثكنة للجيش اللبناني ادى الى وقوع قتلى وجرحى بانه «عمل إجرامي بامتياز والارهاب بعينه».. فيما اتهم رئيس الحكومة فؤاد السنيورة اسرائيل بالعمل على تدمير كل ما يسمح للبنان ان يعيش، وبارتكاب جرائم ضد الانسانية.

وكان لحود يتحدث امس خلال لقائه ضباط وجنود ثكنة في شرق بيروت بعد تعرضها للغارة الاسرائيلية، مما ادى الى وقوع 41 قتيلا من الجيش بينهم اربعة ضباط واصابة 54 عسكريا بينهم اربعة ضباط أيضاً. وقال: «كيف يدعو المجتمع الدولي الجيش الى حماية لبنان وتمكين قواه المسلحة من تسلم الأمن فيه، ويسكت عن استهداف مواقع الجيش الذي يعتبر العمود الفقري في حفظ الأمن والاستقرار في لبنان». من جهته، اتهم فؤاد السنيورة اسرائيل بالعمل على تدمير كل ما يسمح للبنان ان يعيش، وانها قررت اعادة لبنان 50 عاما الى الوراء، كما اتهم الدولة العبرية بارتكاب جرائم بشعة ضد الانسانية.

وقال السنيورة، الذي كان يتحدث بمناسبة مرور اسبوع على هجوم اسرائيل الجوي والبحري الواسع على لبنان: «لليوم السابع على التوالي تستمر آلة القتل الاسرائيلية البربرية باستهداف كل وجوه الحياة في لبنان فتقتل المدنيين الآمنين والعزل والأبرياء وتسجل كل ساعة مجزرة في منطقة من المناطق اللبنانية ولا توفر الأطفال والنساء والعجزة».

وتابع أنه «كما ان آلة القتل الاسرائيلية قررت تدمير كل ما يسمح للبنان ان يعيش»، مضيفاً «ان تصاعد العدوان بهذه الصورة الهمجية يؤكد ان اسرائيل قررت اعادة لبنان 50 سنة الى الوراء». وأضاف: «لقد استهدفت آخر هذه الاعتداءات تهديم مصانع المواد الغذائية ومحطات الوقود والطرق والأبنية السكنية الآمنة وقوافل المؤن، وفجر امس ثكنات الجيش اللبناني حتى غير القتالية منها». وجدد السنيورة مناشدته المجتمعين العربي والدولي العمل على وقف فوري لإطلاق النار.