كشف مصدر اسرائيلي مسؤول لصحيفة «هآرتس» الاسرائيلية ان الحكومة ستهدم باب المغاربة احدى بوابات الحرم القدسي الشريف مستغلة ما وصفها «بالفرصة المثلى» في اشارة إلى الضعف العربي. وذكر تقرير صحافي أن سلطة الآثار الإسرائيلية قررت هدم باب المغاربة الشهير وهو إحدى بوابات الحرم القدسي، في غضون أيام.
واكد المصدر الذي لم تكشف «هآرتس» عن هويته «ان السلطة الفلسطينية مشلولة حاليا»، في إشارة إلى العملية العسكرية الإسرائيلية الحالية على قطاع غزة واعتقال أعضاء في البرلمان ووزراء في الحكومة الفلسطينية. وأضاف «ان السلطة عاجزة عن المقاومة لذا فهذه هي أفضل فرصة لتنفيذ الخطة».
من جانبه، حذر مير بن دوف عالم الآثار من أن أي حفر في هذه المنطقة سيؤدي إلى سفك الدماء، وقال « ان الحفر في هذه المنطقة يتجاوز نطاق الآثار وان هذا المكان يمتاز بحساسية بالغة، والثمن سيكون باهظا للغاية. وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية في موقعها على الانترنت أن الباب يقع في واحدة من أكثر الأماكن حساسية في العالم.
وأضافت«أن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي تمكن في العامين الماضيين من منع الحفر أسفل الباب خوفا من ردود أفعال إسلامية عنيفة». وكان احد حوائط الباب قد انهار في مارس 2004 ولم يصب أحد حينها بأذى إلا أن مهندسين إسرائيليين قالوا إن الباب غير مستقر ويجب هدمه بسرعة.
وقررت الحكومة الإسرائيلية في سيتمبر2005 نقل مسؤولية منطقة الحائط الغربي إلى صندوق تراث الحائط الغربي، وهي جماعة مقربة من منظمات المستوطنين النشطة في القدس المحتلة. وبدأ الصندوق خطة لبناء جسر مكان باب المغاربة فيما ساهمت الحكومة الإسرائيلية في هذا المشروع بمبلغ خمسة ملايين شيكل إسرائيلي.