تستخدم اسرائيل في عدوانها ضد الشعب اللبناني أربعة أنواع من القنابل المحرمة دوليا وهي:
- القنابل العنقودية: وتتكون من عبوة تنكسر لينطلق منها عدد كبير من القنابل الصغيرة في الهواء يتم توظيفها للهجوم على أهداف مختلفة مثل العربات المدرعة أو الأشخاص أو لإضرام الحرائق. وبإمكان القنابل الصغيرة تغطية منطقة كبيرة ولكنها تفتقر للتوجيه الدقيق.
اما القنابل الصغيرة فهي اسطوانات صفراء اللون، طولها ثماني بوصات وعرضها 5,2 بوصة (20 سنتيمترا طولاً وستة سنتيمترات عرضاً). وتغطي القنبلةعادة مساحة عرضها حوالي 650 قدما وطولها 1300 قدم (200 متر و400 متر).
- القنابل الفسفورية او الغازية: وتعتبر نوعا من انواع الاسحلة الكيماوية، والتي يقصد بها استخدام المواد الكيماوية السامة في الحروب بغرض قتل أو تعطيل الإنسان أو الحيوان، ويتم ذلك عن طريق دخولها الجسم بالاستنشاق أو التناول عن طريق الفم أو ملامستها للعيون أو الأغشية المخاطية. ومنها الغازات المكون من ثنائي فينيل كلوروارسين، ثنائي فينيل سيانوارسين، أثيل كربزول، وكلوريد فينارسازين. وهي تسبب تهيج الأغشية المخاطية للأنف والحنجرة والحرقان والألم في الصدر والسعال، والقيء.
- القنابل الفراغية: تقوم بافراغ الهدف من الهواء، والذي غالبا ما يكون مبنى، من الهواء بهدف تدميره كاملا . ويعتبر استخدام هذا النوع من الصواريخ مخالفا للقانون الدولي لان جميع القوانين الدولية وشرعات حقوق الانسان واتفاقيات سان بترسبورغ وقانون لاهاي واتفاقية جنيف تنص على ضرورة التفرقة بين المدنيين والاهداف العسكرية في الحروب.
وينص قانون لاهاي الذي اعلن في سان ببترسبورغ لسنة 1868 على ضرورة تحييد المدنيين اللذين لا يمكن ان يكونوا عرضة للهجوم الذي ينبغي ان يقتصر على الاهداف العسكرية أي القوات العسكرية بما في ذلك المقاتلين والمنشآت التي تساهم في تحقيق هدف عسكري وبالتالي لا يمكن مهاجمة الأموال المدنية.كما يحظر بعض انواع الاسلحة (السامة والجرثومية والكيماوية وبعض انواع المتفجرات) والحد من استخدام الاسلحة التقليدية العشوائية بما في ذلك الالغام والأفخاح والاسلحة الحارقة.
القذائف االكيماوية: فقد تكون مزودة بحشوات مختلفة منها الباريوم الحراري المصحوب بغاز ضظ2 الكيماوي الذي يقتل الأعصاب و يحلل الأنسجة والأعضاء الحية. اما النوع الاخر فهو «الديفوسجين» الخانق الذي يلهب الرئتين و يمزق جدرانها و يتلف حويصلاتها و يدخل الدم إليها ما يؤدي إلى الاختناق و هو يترك البشرة سوداء او زرقاء اللون وهو ما تم استعماله على الأرجح في قصف ضحايا الرميلة .
كما قد تكون الصواريخ مزودة برؤوس تحتوي مادة الزومان القاتلة للأعصاب او مادة الـ «سياندريك أسيد» فتقوم بتسميم الدم و تخريب النخاع الشوكي و العصب الدماغي ما يسبب حالة ارتجاف شديدة للمصاب قبل الموت.. أما مادة «الزارين» او السارين فهي قاتلة للاعصاب تعمل على شلها من خلال تثبيت هرمون الأدريانين المنبهة للأعصاب.
(إيلاف)
