ذكرت صحيفة «هآرتس» أن البحرية الإسرائيلية تدرس إمكانية نشر سفن مجهزة بصواريخ مضادة للصواريخ قبالة سواحل حيفا للتصدي لصواريخ حزب الله اللبناني.وأفادت الصحيفة أن هذه الصواريخ المضادة للصواريخ من نوع «براك» مستخدمة في مدمرات البحرية من نوع «ساعر 4» و«ساعر 5» وهي مجهزة بنظام رادار «بين» اعد خصيصا لرصد واعتراض صواريخ كاتيوشا متطورة وصواريخ «فجر».

ونظام الرادار بين المتطور الذي يجهز صواريخ (حيتس) ومعناها(سهم) - هو مشروع أطلق عام 1988 بمبادرة من الولايات المتحدة في إطار مشروع «حرب النجوم» الذي وضعه الرئيس رونالد ريغان وتم التخلي عنه العام 1993.وامنت الولايات المتحدة تمويل الطراز الأول من صواريخ «حيتس» بمعدل 80 في المئة وهي تتقاسم تمويله بالتساوي مع اسرائيل منذ 1991.

وقالت الناطقة باسم وزارة الدفاع راشيل نيداك اشكينازي ردا على اسئلة وكالة فرانس برس: «نعتزم اللجوء الى عدة انظمة للتصدي لخطر القذائف والصواريخ». وقالت وزارة النقل الاسرائيلية ان ميناء حيفا مازال مغلقا امس تحسبا لاي هجمات صاروخية قد يشنها حزب الله من لبنان. وقالت ناطقة باسم الوزارة إن «ميناء حيفا مغلق تحسبا لاطلاق مزيد من الصواريخ.

ليست هناك خطط محددة لاعادة فتحه على الفور». وهدد حزب الله باطلاق صواريخ على منشآت بتروكيماوية في منطقة مرفأ حيفا الصناعية، ردا على مواصلة القصف الاسرائيلي. وقتل ثمانية اشخاص واصيب عشرات بجروح لدى سقوط صواريخ على حيفا على مسافة 40 كيلومتراً من الحدود.