صرح أمس مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي انه ليس هناك ما يثبت أن إيران متورطة في أعمال العنف في العراق، ووصف الدور السوري في هذا البلد بأنه «سلبيٍ»،من خلال اتهامها بدعم عناصر من النظام السابق. وقال الربيعي في حديث لشبكة التلفزيون الأميركية «سي.ان.ان» إن بلاده لا تملك »أدلة أكيدة على أن إيران متورطة مباشرة في دعم الإرهاب في العراق أو إرسال فرق للموت أو سيارات مفخخة ،إنهم لا يدعمون القاعدة في العراق على حد علمنا».

وأضاف أن «إيران تقيم شبكة داخل العراق في عدد من المناطق، ولديهم نفوذ سياسي ونشاط إعلامي وحتى نشاط استخباراتي وامني داخل العراق في بعض الأحيان». ونفى المسؤول العراقي التأكيدات الأميركية بان إيران تقف وراء العبوات الناسفة التي تستخدم ضد القوات الأميركية والعراقية في العراق، وقال: «نحن، القوات الأمنية العراقية ووكالة الاستخبارات العراقية لا نملك أدلة دامغة على تورط إيران مباشرة في دعم الإرهاب والقاعدة في العراق،

وفي الواقع لم تتبادل القوة المتعددة الجنسيات، التحالف معلومات استخباراتية كثيرة أو تأكيدات في هذا الشأن«، إلا انه أشار إلى مسؤولية سوريا في أعمال العنف التي أدت إلى مقتل آلاف العراقيين منذ الغزو الأميركي للعراق في 2003. وقال «لا شك أن الدور السوري في العراق سلبي. في السنوات الثلاث الأخيرة سمح السوريون لمقاتلين أجانب وإرهابيين بعبور حدودهم مع العراق».

وأضاف الربيعي «انه دور الحكومة السورية في السنوات الثلاث الأخيرة الذي أرسل إشارات سيئة إلى العراقيين وسبب أضرارا كبيرة وأمورا سيئة كثيرة للسياسة العراقية». وتابع ان «السوريين سببوا موت الكثيرين في هذا البلد بإيوائهم عناصر من النظام السابق من نظام صدام حسين وعبر التخطيط وتقديم دعم لوجستي للمتمردين داخل العراق».

(أ.ف.ب)