تشهد الحدود البرية اللبنانية السورية حالة من الفوضى نتيجة توافد عشرات الآلاف من السياح الأجانب والمواطنين العرب إلى دمشق بعد إغلاق مطار بيروت نتيجة العدوان الأميركي على لبنان، وتبقى مظاهر الهلع والخوف مسيطرة على هؤلاء الذين لم يصدقوا ما يحدث في لبنان من دمار وتقتيل، وتسعى السلطات السورية إلى السيطرة على الوضع من خلال وضع استراتيجية لضمان تنظيم عملية النزوح إلى أراضيها.
وكشف لبنانيون وعرب قدموا إلى سوريا من مناطق مختلفة من لبنان النقاب عن حجم الاثار المدمرة التي خلفتها الهجمات الاسرائيلية التي طال بعضها البنى التحتية من جسور وخزانات وقود ومطارات ومناطق سكنية. ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية »سانا« عن مواطنين لبنانيين وعرب عبروا الحدود السورية امس قولهم قبل مغادرتهم مطار دمشق الدولي إن »الاعتداءات الاسرائيلية الوحشية المستمرة منذ أربعة أيام حولت حياة الناس الامنين إلى حالة من الهلع والخوف والرعب«.
وقال مواطن لبناني قادم من مدينة صيدا إن القصف المستمر شل الحياة في المدينة، حيث يعيش الناس دون كهرباء أو ماء، فيما أوضحت سيدة لبنانية أن القصف طال كل شيء (المنشآت والمباني السكنية والخدمية).
ومن جانبه، قال عامل مصري يعمل في بيروت منذ تسع سنوات إن :قوات الاحتلال تقصف بصورة عشوائية الجسور والمدن، مما جعل مناطق كثيرة تعاني من انقطاع الكهرباء والماء والغذاء.
كما وصف مواطن عماني كان يقضي إجازته في لبنان الوضع هناك بـ »المرعب والمخيف حيث تستهدف إسرائيل الجميع حتى ونحن نغادر ورغم إننا سياح كنا ضمن مرمى النيران الاسرائيلية«.
