رامون: إسرائيل حددت شروطها لوقف إطلاق النار

حدد وزير العدل الإسرائيلي حاييم رامون شروط إسرائيل لوقف إطلاق النار في لبنان. وأوضح رامون أن «مطالب إسرائيل تتمثل في إعادة نشر مقاتلي حزب الله وراء نهر الليطاني وتسليم ترسانته من الصواريخ إلى الجيش اللبناني لينتشر الأخير على الحدود اللبنانية الاسرائيلية». وتابع أنه «يجب على حزب الله أن ينتشر ما وراء نهر الليطاني وأن يسلم ترسانته من الصواريخ إلى الجيش اللبناني الذي ينبغي أن يتمركز على طول الحدود مع إسرائيل». وأكد على أن «إسرائيل ستوقف إطلاق النار في حال قبل حزب الله بشروطها». (د.ب.أ)

موفاز: صواريخ حيفا ذخيرة سورية

نقلت الإذاعة الاسرائيلية أمس عن وزير الدفاع الإسرائيلي السابق شاؤول موفاز أن الصواريخ التي عثر عليها في مدينة حيفا هي ذخيرة سورية تسلمها حزب الله في الآونة الأخيرة. وقال موفاز خلال مؤتمر صحافي عقده أمس في تل أبيب «إن إيران هي الجهة الرئيسية التي تساعد حزب الله على أي تصعيد وتمده بالعتاد العسكري والفني في هجماته الأخيرة»، وأضاف أن «لدى حزب الله صواريخ بعيدة المدى وحصلت عليها من جهات سورية وإيرانية وذلك لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل». (د.ب.أ)

أيالون: كنت سأفتخر لو قدت عملية حزب الله

في نهاية التسعينات هز ايهود باراك الهيئة السياسية عندما قال انه لو كان شابا فلسطينيا لانضم الى منظمات المقاومة، ويوم الجمعة الماضي خرج النائب عامي أيالون في جلسة كتلة العمل بتصريح مشابه عندما قال «أنه كقائد كان سيفتخر ان يقف على رأس عملية كوماندو كتلك التي قام بها حزب الله».

وأيالون الذي كان قائد سلاح البحرية، حاول ان يشرح بأنه محظور التقليل من قوة العدو، وقال إنه «يجب ان نكون واعين إلى أن ما حصل في الشمال وفي الجنوب كان قصورا، ولكن هاتين العمليتين اللتين نفذتهما حماس في كرم سالم (كيرم شالوم) وحزب الله في الشمال كانتا عمليتا كوماندو مركبتين ومهنيتين. أنا رجل عسكري مع ماض جدير، وأقول لكم أني كنت سأفخر بان أقودهما». (وكالات)

وعن ضرب البارجة الاسرائيلية قال إن «ضرب البارجة انجاز لحزب الله. فلا ريب أنه من ناحية العدو يعتبر ضرب بارجة حديثة لسلاح الجو انجازا، مثلما هو اطلاق الصواريخ نحو طبريا وحيفا في نظره انجاز، وعليه فان على سلاح البحرية أن يجري تحقيقا شاملا فيما حصل واستخلاص العبر».

اتهم مسؤول في وزارة الصحة الفلسطينية إسرائيل بعرقلة وصول المرضى من قطاع غزة إلى مستشفيات الضفة الغربية والقدس. وقال مدير عام الإسعاف الطوارئ في الوزارة الدكتور معاوية حسنين ان الجانب الإسرائيلي أصدر تصاريح دخول لـ 25 مريضا فقط للعلاج في مستشفيات الضفة الغربية ورفض إدخال عشرات آخرين.

ونبه إلى أن الحالات الممنوعة من الدخول تعانى من أوضاع صعبة واستثنائية ويجب تحويلها وبسرعة لتلقى العلاج. وأكد أن سلطات الاحتلال لا تزال تمنع منذ شهر يناير الماضي دخول سيارات الإسعاف التابعة لوزارة الصحة إلى الضفة الغربية.

وناشد الدكتور حسنين المجتمع الدولي بالعمل على تسريع فتح الطريق الآمنة للعمل على نقل المرضى إلى الضفة الغربية والترابط الجغرافي بين المحافظات الفلسطينية.(قنا)