دعا رئيس الجمهورية اللبنانية إميل لحود إلى وحدة وتكاتف جميع اللبنانيين في وجه الاعتداء الإسرائيلي، معتبرا أن ما توصل إليه اجتماع الوزاري العربي «ليس على قدر المستوى».. فيما كشف رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري انه قد يتم التوصل إلى وقف إطلاق النار خلال 24 ساعة محملا قوات الطوارئ الدولية مسؤولية المجزرة التي راح ضحيتها 24 شخصا من بينهم 9 أطفال قضوا حرقا في قرية مروحين.

وقال بري خلال مؤتمر صحافي «إنه لعدم قيام قوات الطوارئ الدولية بمسؤولياتها تجاه المدنيين في الجنوب فقد أدى ذلك إلى وقوع ضحايا في صفوفهم»، مطالبا إياهم بالقيام بما يتوجب عليهم بحماية المدنيين في جنوب لبنان.

وبشأن المساعي لوقف إطلاق النار، قال إن «هناك مساع لوقف لإطلاق النار خلال 24 ساعة من خلال جهة ثالثة، في إطار المعارك الجارية بين (حزب الله) وقوات الاحتلال». وحذر من أنه في حال عدم التوصل إلى وقف إطلاق النار، فان المنطقة برمتها ستكون في خطر. موضحا أن «الجهة الثالثة، التي لم يكشف عنها، قد تشرف على تبادل الأسرى.

من جهة أخرى، اعتبر الرئيس إميل لحود أن ما جرى في الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب لم يكن على قدر المستوى». وقال ان «إسرائيل تأخذ الآن بالثأر وانه بالطريقة التي ينتهجونها يظنون أنهم سيدمرون لبنان.. لكن لبنان لا يدمر لاسيما عندما يكون اللبنانيون موحدين».

وأكد لحود على أن المطلوب هو «أعلى درجات التضامن بين كل اللبنانيين ووضع القضايا الشخصية والداخلية جانبا والاهتمام بالقضايا الوطنية متمنيا على اللبنانيين العمل على مساعدة بعضهم البعض كل بما يستطيع وبالامكانيات المتوفرة لديه».