في ثاني المفاجآت التي وعد بها أمين عام «حزب الله» حسن نصرالله بعد إصابة البارجة الإسرائيلية، ضربت «المقاومة الإسلامية» بصواريخ رعد 2 ورعد 3 مدينة حيفا الساحلية، وهو ما وعد به لنقل المعركة إلى «حيفا وما بعدها»، وأوقع الهجوم ثمانية قتلى إسرائيليين وعشرات الجرحى، في وقت نشر جيش الاحتلال المزيد من بطاريات صواريخ باتريوت حول المدينة في محاولة يائسة لصد الصواريخ.
وأعلن «حزب الله» عن إطلاق صواريخ من نوع رعد 2 و3 على منشآت في حيفا، محذرا اسرائيل من انه في حال ردت بشكل غير متناسب فإنه «لن يستثني شيئا في كل حيفا أو محيطها». وقال في بيانين منفصلين «نحذر العدو الصهيوني من أي حماقات جديدة، وتعمدت المقاومة في هذه الضربة، المنشآت النفطية ولكن في المرة المقبلة لن نستثني شيئا في كل حيفا أو محيطها».
وأفاد مصدر طبي في اسرائيل «بسقوط ثمانية قتلى وعشرات الجرحى لدى سقوط أول دفعة من عشرة صواريخ على منطقة حيفا»، وذكرت مصادر في الشرطة أن «الصواريخ سقطت في قطاع محطة القطارات في ساعة زحمة كبيرة حيث يتوجه الإسرائيليون إلى مراكز عملهم في تل أبيب».
وهذه المرة الأولى التي يتبنى الحزب هجوما على هذه المدينة، وكان أعلن في بيان سابق «بعدما تمادى العدو الصهيوني قتلا وتدميرا وبعد ليلة طويلة من القصف المدمّر للضاحية الجنوبية والمناطق اللبنانية المختلفة وبعد ضرب الموانئ والبنى التحتية وآخرها معمل الجية الحراري، تعلن المقاومة الإسلامية انها قصفت مدينة حيفا بعشرات الصواريخ من نوع رعد2 ورعد3 وذلك في تمام الساعة التاسعة صباح أمس»، وأضاف أن «مدينتي عكا ونهاريا على الحدود مع لبنان أصيبتا بصواريخ».
من جهة أخرى، ذكر موقع «يديعوت أحرونوت» الإلكتروني ان الجيش الإسرائيلي نشر صباح أمس ثلاث بطاريات صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ حول مدينة حيفا في إطار استعداداته لمواجهة هجوم صاروخي من قبل «حزب الله» على المدينة.
وأضاف الموقع ان جيش الاحتلال «يأخذ تهديدات حسن نصر الله على محمل الجد خاصة تلك التي وردت في خطابه المسجّل أول من أمس والتي توعد فيها اسرائيل بالمزيد من المفاجآت».
وجاء قرار نشر بطاريات الصواريخ في أعقاب جلسة تقييمية عقدها مسؤولو المؤسسة العسكرية الإسرائيلية على ضوء تهديدات حزب الله باستهداف المدينة.

