أكدت سوريا موقفها الداعم بقوة للمقاومة، مشددة على أن »العدوان الإسرائيلي على فلسطين ولبنان جزء من المشروع الأميركي الصهيوني الذي يستهدف حاضر الأمة ومستقبلها«.
وذكرت وكالة الأنباء السورية أن اجتماعا عقد في القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي مساء أول من أمس لمناقشة التطورات الخطيرة الناجمة عن تصعيد العدوان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان.
وندد المجتمعون بـ »الحرب الشاملة وإرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة الأميركية في محاولة لإنهاء ظاهرة المقاومة العربية في كل مكان يوجد فيه احتلال».
وأكدت قيادات البعث »ثبات الموقف السوري الداعم بقوة للمقاومة، الباسلة التي تلقن العدو دروسا لن ينساها والمعبرة عن تمسك الإنسان العربي بوطنه وحقوقه المشروعة في تحرير أرضه واستعادة عزته وكرامته«، وشدد البعثيون السوريون على »جاهزية الشعب العربي السوري ودعمه المطلق للشعب اللبناني الشقيق ومقاومته البطلة لاستمرار الصمود والتصدي للعدوان الوحشي الإسرائيلي وجرائمه«.
وشنت صحف حكومية سورية أمس هجوما لاذعا ضد الولايات المتحدة واتهمتها بالتواطؤ مع حليفتها إسرائيل في العدوان على لبنان، وذلك في الوقت الذي أكد فيه حزب البعث الحاكم دعم الشعب السوري للشعب اللبناني الشقيق.
وقالت الصحيفة »تشرين« في مقال افتتاحي إنها »المرة الأولى في تاريخ منطقتنا الحديث والمعاصر التي ترتكب فيها مجازر بشعة بحق المدنيين بشهادة ورخصة ومباركة دولية وتغطية سياسية من القوى العظمى«.
وأضافت »تشرين« قائلة »لنتذكر أن فاقد الشيء لا يعطيه فقاتل الأطفال في العراق..وصاحب انتهاكات حقوق الإنسان في أبو غريب وحديثة.. من يفعل كل ذلك غير قادر على معاتبة قتلة الأطفال في فلسطين، فالحليفان الاستراتيجيان في الشر والعدوان يمارسان الفعل نفسه«،في إشارة إلى الفضائح التي اتهمت بها القوات الأميركية في العراق.
وأكدت الصحيفة على أن إسرائيل »تحاول من خلال عدوانها..تنفيذ القرار 1559 بقوة السلاح لتسهم في ذلك بقسطها عملياً في ترجمة هذا القرار، بعد أن أسهمت بقسطها في صنع هذا القرار بالتواطؤ مع دول وقوى إقليمية ودولية«.
وطافت في شوارع دمشق ليل أول من أمس مسيرات سيارات حاملة أعلام حزب الله والأعلام السورية وصور الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، تعبيراً عن الدعم الشعبي لحزب الله في حربه ضد إسرائيل.
دمشق - تيسير أحمد: