استهجنت الحكومة الفلسطينية استخدام الولايات المتحدة حق النقض «الفيتو» في مجلس الأمن ضد قرار يجبر إسرائيل على وقف عملياتها في قطاع غزة تقدمت به قطر للتصويت عليه في مجلس الأمن الدولي، في الوقت الذي لا تملك الحكومة الفلسطينية أي مقومات لحماية شعبها.
ولم يبد الناطق باسم الحكومة غازي حمد استغرابه من القرار الأميركي، بقوله: «هذا أمر غير مستغرب، فأميركا سجلت رقما قياسيا باستخدام الفيتو لصالح إسرائيل». وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية أن أميركا بذلك « أعطت إسرائيل شيكاً مفتوحاً لمواصلة اعتداءاتها على فلسطين ولبنان،
مشيراً إلى أن إسرائيل أخذت بذلك «صبغة رسمية لهجماتها» وأوضح أن «الحكومة الفلسطينية لا تملك أي مقومات لحماية الشعب الفلسطيني من التصعيد العسكري الإسرائيلي» مضيفاً «لا نملك غير إرادة الصمود والثبات». وطالب الناطق باسم الحكومة الفلسطينية «أن تكون هناك قوة عربية رادعة للموقف الإسرائيلي» مؤكداً أن الحديث عن «حماية دولية هو مجرد هراء».
يذكر ان مشروع القرار ينص على إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي المختطف في الحال وبدون شروط ثم يدعو إسرائيل في فقرة تالية إلى أن تطلق سراح جميع الوزراء وأعضاء المجلس التشريعي والمسؤولين الآخرين في الحال وبدون شروط وكذلك المدنيين الفلسطينيين المحتجزين بطريقة غير قانونية. كما يطالب مشروع القرار إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية في قطاع غزة وأن تسحب قواتها إلى مواقعها خارج القطاع.
غزة - «البيان»