استطلاع

الفلسطينيون يريدون تصدي الأمن للاحتلال

اظهر الاستفتاء الأسبوعي الالكتروني على صفحة وكالة «معا» الاخبارية المستقلة في الضفة الغربية ان غالبية المشاركين يؤيدون قرار وزير الداخلية سعيد صيام حول وجوب تصدي الامن الفلسطيني للغزو الاسرائيلي.

وأيد 70,72 في المئة من المشاركين قرار وزير الداخلية بأنه يجب على الامن الفلسطيني الدفاع عن غزة، بينما عارض 1,10 في المئة هذا القرار معتبرينه قراراً انفعالياً، فيما اعتبر 77,15 في المئة ان الامن الفلسطيني لا يستطيع مواجهة الاحتلال الاسرائيلي. ويستدل من نتائج الاستفتاء ان 43,1 فقط في المئة لم يحددوا وجهة نظرهم ازاء الموضوع.

(البيان)

عرفان

الطلاب يهدون تفوقهم إلى الشهداء

أهدى طلاب متفقون في نتائج الثانوية العامة في قطاع غزة نجاحهم إلى أرواح شهداء غزة الذين سقطوا بنيران وصواريخ الاحتلال الإسرائيلي في العدوان المتواصل على القطاع. وأعلنت وزارة التربية والتعليم في فلسطين نتائج امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2005-2006، وأوضحت أن نسبة النجاح في التخصص العلمي بلغت 85 في المئة، وفي المهني أكثر من 59 في المئة والأدبي 62 في المئة.

وقال الطالب بلال سمير عفيفي، من محافظة رفح، جنوب قطاع غزة إنه يهدي تفوقه في امتحانات الثانوية العامة للفرع العلمي، إلي روح عائلة الطفلة هدى غالية وشهداء غزة الذين يستشهدون يومياً بنيران الاحتلال الإسرائيلي. وقال الطالب محمد أبو حرب إنه يتألم عندما يشاهد المجازر الإسرائيلية على شاشات التلفاز بحق أبناء شعبة، لاسيما الأطفال والنساء والشيوخ.

(وكالات)

مزاعم

منظمة يهودية متطرفة تخطف فلسطينيين

ذكرت صحيفة «يديعوت احرنوت» الإسرائيلية أن منظمة يمينية متطرفة تدعى «ألوية جلعاد شليت» أعلنت قيامها بخطف فلسطينيين اثنين يعيشان في مدينة القدس. وأشارت الصحيفة إلى أنها لن تفرج عنهما إلا في مقابل الإفراج عن الجنود الإسرائيليين المختطفين في غزة ولبنان.

وذكرت أن بيان هذه المنظمة المجهولة جاء فيه «لقد اختطفنا قبل دقائق عاملين فلسطينيين من منطقة القدس.. ونقوم باحتجازهما في مكان سري وسنجري مفاوضات إطلاق سراحهما عبر وسائل الإعلام». وأضاف البيان: «نحن نطالب بإطلاق سراح الجنود الإسرائيليين المختطفين على الفور حيث ان حياة الفلسطينيين ستكون في خطر إذا لم يحدث ذلك في غضون الثماني والأربعين ساعة المقبلة».

يشار إلى أن منظمة «ألوية جلعاد شليت» كانت زعمت في الماضي مسؤوليتها عن عمليات إطلاق نار أودت بحياة عدد من الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، إلا أنه وحتى الآن لم يتم العثور على أي دليل يؤكد صحة ادعاءاتها تلك ولم تقم السلطات الإسرائيلية باعتقال أي شخص ينتمي للجماعة.

(البيان)