انتقدت إندونيسيا، أكبر الدول الإسلامية في العالم تعداداً للسكان، إسرائيل أمس على الأعمال العسكرية التي قتل فيها مدنيون وحثت الأطراف المتنازعة على العودة الى مائدة المفاوضات. وقال وزير الخارجية الاندونيسي حسن ويراجودا عندما سئل بشأن تصعيد أعمال العنف التي تخوض فيها اسرائيل الآن قتالا ضد ناشطين في غزة ولبنان «نشجب الأعمال الأحادية الجانب التي تقوم بها اسرائيل والتي خلفت العديد من الضحايا بينهم مدنيون أبرياء».

وقال للصحافيين: «ما شاهدناه في الأسابيع القليلة الماضية هو بالتأكيد ردود فعل غير متناسبة باستخدام القوة العسكرية الإسرائيلية»، وقالت مصادر أمنية انه في أحدث أعمال قامت بها اسرائيل هاجمت طائراتها الطريق الرئيسي الذي يربط بيروت ودمشق وشددت الحصار الجوي والبحري والبري على لبنان وقصفت أهدافا في ضواحي بيروت.

وحض ويراجودا جميع الأطراف على انتهاج الحوار والمفاوضات، وقال إنه «يجب على مجلس الأمن الدولي ان يبذل جهودا إضافية لكي يتحقق ذلك»، ووجه اللوم إلى مجلس الأمن «لعدم اتخاذه خطوات تصحيحية بسبب مواقف دول معينة جعلت المجلس يصبح غير ذي فاعلية».