اعلن الناطق باسم قوة الطواريء الدولية التابعة للامم المتحدة ميلوش ستروغار أمس ان هذه القوة ستستأنف نشاطاتها على امتداد الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة بعدما جمدتها منذ انفجار الازمة بين حزب الله واسرائيل.

وقال ستروغار: «اثر الاتصالات التي اجريت بين كل الاطراف فان قوة الطواريء الدولية ستستأنف نشاطاتها في منطقة انتشارها خصوصا على طول الخط الازرق». واضاف «أن قوة الطواريء الدولية بدأت تسيير دوريات وتأمل التمكن من توسيع نشاطها ليشمل كامل المنطقة الموكلة اليها لتقويم الوضع خصوصا على طول الخط الازرق، وهي تطلب من جميع الاطراف التعاون».

واوضح ستروغار «ان دورياتنا بدأت تجوب بعض المناطق في جنوب لبنان وخلال الساعات الـ 48 الماضية بقي جنود هذه القوة في مواقعهم الخمسين بسبب النشاطات العسكرية». وكانت الامم المتحدة، التي تنشر قوات الطواريء الدولية (اليونيفيل) في جنوب لبنان منذ العام 1978،

اعتبرت هجوم حزب الله على دورية اسرائيلية خرقا للخط الازرق ودعت حزب الله الى اطلاق سراح الاسيرين الاسرائيليين. ومنذ وقوع هذا الهجوم لحزب الله صباح الاربعاء تشن اسرائيل حملة عسكرية واسعة أوقعت حتى الان اكثر من 60 قتيلا وادت الى تدمير بنى تحتية كثيرة في لبنان.