اشترطت إسرائيل إبعاد مواقع حزب الله عن الحدود وإنشاء منطقة عازلة في الجانب اللبناني من الحدود لوقف إطلاق النار، فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت إن إسرائيل لن توقف الحملة العسكرية حتى يتم تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1559 ونزع سلاح حزب الله وانتشار الجيش اللبناني في جنوب لبنان.
ونقل موقع صحيفة «هآرتس» الالكتروني عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها أمس إن هدف الحملة العسكرية الإسرائيلية في لبنان والتي أطلق عليها اسم «الجزاء العادل» هو تغيير توازن القوى بين إسرائيل ولبنان. كذلك تطالب إسرائيل بتطبيق لبنان لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1559 لنزع أسلحة حزب الله والفصائل الفلسطينية ونشر الجيش اللبناني عند الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
لكن «هآرتس» أفادت بأن التقديرات في إسرائيل تفيد بأنه «سيكون من الصعب الإصرار على ذلك». إضافة إلى ذلك، تطالب إسرائيل بإطلاق سراح الجنديين اللذين أسرهما حزب الله هذا الأسبوع أثناء هجوم مقاتليه على موقع عسكري في شمال إسرائيل. وأفاد موقع هآرتس الالكتروني أن أقوال أولمرت جاءت خلال محادثة هاتفية جرت الجمعة بينه وبين الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان.
وأبلغ عنان أولمرت بأنه سيرسل وفدا من الأمم المتحدة إلى المنطقة. وقال أولمرت إنه سيتعاون مع وفد كهذا «فقط في حال كانت أهدافه إعادة الجنديين الإسرائيليين المخطوفين وتطبيق القرار 9551 بالكامل». وكانت إسرائيل اشترطت إبعاد مواقع حزب الله عن الحدود وإنشاء منطقة عازلة في الجانب اللبناني من الحدود لوقف إطلاق النار.
الى هذا، جددت اسرائيل تهديدها باغتيال الشيخ حسن نصر الله أمين عام حركة حزب الله اللبنانية. وقال وزير الداخلية الإسرائيلي روني بار أون خلال تفقده البلدات التي تعرضت للقصف بصواريخ كاتيوشا التي أطلقها حزب الله على شمال إسرائيل إن نصر الله «قرر مصيره» وأن الحساب النهائي سيصفى معه «في الوقت الملائم».
ونقلت إذاعة إسرائيل عن مصدر مسؤول لم تسمه قوله إنه تم التوضيح لافراد حزب الله المقيمين مع عائلاتهم في الضاحية الجنوبية من بيروت أنهم سيعرضون حياتهم للخطر إذا واصلوا بقاءهم في المكان، مشيرا إلى أن المقصود هو مقر إقامة نصر الله وعائلته.
من جانبه، قلل عبدالله قصير القيادي في حزب الله من أهمية التهديد بتصفية حسن نصرالله، بقوله إنها ليست للمرة الأولى التي يحاولوا أن يتطاولوا على موقع ومقر السيد حسن نصرالله الذي مقامه في قلوب كل اللبنانيين وكل العرب والمسلمين، وبالتالي وكما نرى لو كانوا يستطيعون الوصول لنصرالله لفعلوا ذلك قبل الآن وليس الآن.
واضاف قصير أنه « ليس هناك جديد في هذا الموضوع سوى محاولات لتغطية عجزهم وفشلهم الذريع وتغطية الارباك الذي يصيبهم الآن في هذه المواجهات القائمة وأعتقد أن الهزيمة ستكون من نصيبهم ان شاء الله».