اجتاحت موجة من الغضب العارم على امتداد العالم الإسلامي من اندونيسيا حتى تركيا، منددين بتظاهرات حاشدة بالهجمة الإسرائيلية على لبنان وفلسطين والقصف الوحشي للاحتلال للمدنيين الأبرياء والذي أودى بحياة قرابة 100 فلسطيني ولبناني منهم عائلات كاملة أبيدت منذ 25 يونيو الماضي. وفي فلسطين،
تظاهر الآلاف أمس بدعوة من حركة «حماس» منددين بالعدوان على لبنان، ورفع المتظاهرون في المسيرات التي جابت أنحاء قطاع غزة يافطات وهتفوا بشعارات تؤكد على وحدة المقاومة في فلسطين ولبنان ومنددين بالصمت العربي إزاء المجازر التي ترتكب بحق الشعبين اللبناني والفلسطيني.
أما في العراق، فقد خرج أنصار الزعيم مقتدى الصدر أمس عقب صلاة الجمعة في مظاهرة بمدينة البصرة للتنديد بالغارات الإسرائيلية على لبنان، وأحرقوا العالم الإسرائيلي. وردد نحو ألف متظاهر شعارات بسقوط أميركا وإسرائيل وأعلنوا «استعدادهم للذهاب إلى لبنان إذا ما طلب منهم السيد مقتدى الصدر ذلك».
وفي القاهرة، خرجت كبرى المظاهرات في العالم العربي، حيث تظاهر آلاف المصلين في الجامع الأزهر بعد صلاة الجمعة تنديدا بالاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والفلسطينيين رافضين «الموقف العربي المتخاذل».
وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة لحزب الله والفلسطينيين لدعمهم ضد الاعتداءات الإسرائيلية، منها: «أعلناها أعلناها، حزب الله يتولاها» و«لا إله إلا الله، الصهيوني عدو الله»، و«الجهاد هو الحل»، وطالبوا حسن نصر الله بضرب تل أبيب. وفي عمّان، انطلقت مظاهرات عقب صلاة الجمعة منددة بالعدوان على الشعبين اللبناني والفلسطيني، واعتصم المتظاهرون أمام مقر اتحاد النقابات الأردنية حيث ألقوا الخطب المنددة بالاحتلال والصمت الغربي تجاه جرائم إسرائيل.
وفي إيران، اجتاحت التظاهرات العاصمة طهران والمدن الإيرانية الأخرى، منددة بالعدوان الإسرائيلي، ورفع المتظاهرون لافتات وصور للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله تعبيرا عن وقوف الإيرانيين خلفه.
أما في أنقرة، فقد خرجت تظاهرات غاضبة منددة بإسرائيل، ورفع المتظاهرون صورا لرئيس المكتبي السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل، ورافعين شعارات مؤيدة للشعب الفلسطيني.وفي جاكرتا، انطلقت مظاهرات حاشدة للاندونيسيين تطالب بوقف العدوان كما قاموا بحرق العلم الإسرائيلي.
عواصم - «البيان» والوكالات



