نصحت وزارة الخارجية الأميركية رعاياها بعدم السفر إلى لبنان وسمحت للموظفين الدبلوماسيين وعائلاتهم بمغادرة البلاد، متجاهلة الإشارة إلى العدوان الإسرائيلي. وجاء في بيان ان «الخارجية الأميركية تشعر بالقلق على امن المواطنين الأميركيين بسبب انعدام الأمن السائد في لبنان»، وأضاف أنه «في ضوء أحداث 12 يوليو في جنوب لبنان والتصعيد الناجم عن التوترات هناك،
ومنها إغلاق مطار بيروت الدولي ومرفأ بيروت، نطلب بإلحاح من المواطنين الأميركيين تجنب اي رحلة لا تكون ضرورية إلى لبنان». وأوضح أن «التظاهرات المعادية للأميركيين لا تزال ممكنة في هذا البلد، وعلى المواطنين الأميركيين ان يتذكروا بأن تظاهرات يمكن ان تتحول مواجهة وأعمال عنف على الأرجح، حتى لو كان مقررا ان تكون سلمية».
ونصحت وزارة الخارجية للمواطنين الأميركيين الموجودين في لبنان «باتخاذ جانب الحيطة والحذر ويعدلوا مواعيد تنقلاتهم والطرق التي يسلكونها في كل التنقلات الضرورية».ودعت الوزارة «الأميركيين إلى أن يبدوا مزيدا من الاهتمام بسلامتهم الشخصية في الأماكن التي عادة ما يؤمها الغربيون، ويتجنبوا التظاهرات والتجمعات الكبيرة».
والأماكن التي أشار البيان إلى أنها خطرة هي الضاحية الجنوبية لبيروت وبعض أجزاء وادي البقاع وجنوب لبنان، ومدينتا صيدا وطرابلس التي تنشط فيها قوات مسلحة لحزب الله ومجموعات فلسطينية معادية للحكومة اللبنانية والولايات المتحدة، انطلاقا من مخيمات اللاجئين الموجودة في لبنان.