غادرت صباح الجمعة مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت خمس طائرات تابعة لشركة طيران الشرق الأوسط (ميدل إيست) اللبنانية، لتجنب قصفها، فيما أجلت قبرص 104 أشخاص من رعاياها من لبنان عن طريق سوريا في ساعة مبكرة من صباح الجمعة بعد ان فرضت اسرائيل حصارا جويا وبريا وبحريا على بيروت.

ووصلت خمس طائرات مدنية تابعة لشركة الخطوط الجوية اللبنانية «ميدل إيست» إلى العاصمة الأردنية عمّان. وقال رئيس سلطة الطيران المدني في الأردن سليمان عبيدات إن اثنتين من الطائرات ستبقى في مطار ماركا الدولي، والثلاث الباقية في مطار الملكة علياء.

وقال مصدر رسمي لبناني إن مساعي رئيس الحكومة فؤاد االسنيورة نجحت في السماح بمغادرة الطائرات مطار رفيق الحريري، عبر الاتصالات التي أجراها مع السفير الأميركي في بيروت جيفري فيلتمان واتصالات دولية أخرى.

وكان بين الطائرات الخمس التي غادرة المطار طائرة خاصة يملكها رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي. وكانت السلطات اللبنانية قامت بإصلاح المدرج الشرقي لتأمين هذا الخروج. وافادت مصادر في مطار بيروت الدولي ان شركة «طيران الشرق الاوسط» نقلت الجمعة اثنتين من طائراتها من مطار بيروت الى قبرص.

واوضحت ان طائرتين خاليتين من الركاب اقلعتا صباحا، من مطار بيروت باتجاه لارنكا. وذكر مصدر مطلع في الشركة إن الطائرات غادرت المطار وسط الدخان المتصاعد بعدما قصفت الطائرات والبوارج الحربية الإسرائيلية ليل أمس مستودعات الوقود في المطار.

وأضاف أن الطائرات غادرت إلى مطار لارنكا بعد تأمين اتصالات سمحت بخروجها من المطار. وعرضت ايضا قبرص، وهي أقرب دولة من الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي للشرق الاوسط، اجلاء الأوروبيين على رحلة اخرى اذا كان هناك حاجة لذلك. وحملت أولى رحلات الإجلاء القبرصية بريطانيين وفرنسيين وتشيكيين.