اعتبرت الحكومة الإسرائيلية أن عملية حزب الله أوجدت حالة معقدة يتوجب مواجهتها وقالت إنها سترد بطريقة قاسية. فيما يأتي البيان الرسمي الذي أصدرته الحكومة الإسرائيلية مساء الأربعاء في ختام اجتماع طارئ خصصته للعمليات التي تنوي إسرائيل شنها في لبنان: «حصل اليوم حدث خطير على الاراضي الاسرائيلية. فقد اجتازت قوة من حزب الله الحدود الشمالية وهاجمت دورية روتينية للجيش الاسرائيلي. واسفر هذا الهجوم عن مقتل ثمانية من الجنود، فيما اصيب مدنيون بجروح.
وخطفت قوة حزب الله ايضا جنديين اسرائيليين نقلا الى الاراضي اللبنانية. وهذا الحدث وكذلك ما حصل خلال هذا الشهر، اوجد حالة جديدة معقدة يتعين علينا مواجهتها. فالهجوم الذي وقع اليوم والآخر الذي وقع في كيرم شالوم (في 25 يونيو لدى خطف جندي اسرائيلي) ناجمان عن اعمال يقوم بها ارهابيون والذين يدعمونهم».
وتعتبر اسرائيل حكومة لبنان المستقلة مسؤولة عما يحصل على اراضيها وعن الافراج عن الجنديين الاسرائيليين المخطوفين. كذلك تطالب اسرائيل الحكومة اللبنانية بتطبيق قرار مجلس الامن رقم 1559«الذي ينص على حل الميليشيات المسلحة في لبنان». من جهة اخرى، لا شك في ان منظمة حزب الله، المنظمة التي تنشط في لبنان بادرت الى العملية ونفذتها.
وستتصدى اسرائيل لهذه المنظمة بطريقة تتناسب وتتلاءم مع هذه الاعمال. وسترد اسرائيل بطريقة قاسية على هذه الاعمال وهذا ما سنقوم به. وسترد اسرائيل بطريقة هجومة وقاسية على المسؤولين عن هذا النوع من الهجوم وعلى جميع المسؤولين لافشال مشاريعهم التي تستهدف اسرائيل. وتتفهم المجموعة الدولية، ان اسرائيل، على غرار اي بلد، سترد بطريقة حازمة على الاهداف العدوة كحزب الله.
والحقيقة الجديدة التي تجد اسرائيل نفسها فيها، تتطلب انتشارا خاصا خصوصا بسبب ان العدو ينوي ضرب الصفوف الخلفية. وقد اصدر وزير الدفاع عمير بيريتس تعليمات للدفاع المدني والمسؤولين الآخرين عن هذا الملف للاستعداد الجدي لهذه الحقيقة الجديدة وما سينجم عنها. كذلك سيتصرف الوزراء المختصون في هذا الاتجاه.
وبسبب الطابع الحساس للموضوع، اطلب «انا رئيس الوراء» ان تتبنى الحكومة التوصيات التي قدمتها الاجهزة الامنية ويفوض رئيس الوزراء ووزير الدفاع ونائبة رئيس الوزراء سيبي ليف وزيرة الخارجية ايضا ونائب رئيس الوزراء شيمون بيريز ووزير الامن الداخلي آفي ديختر لاتخاذ قرار بالعمليات التي قدمتها الاجهزة الامنية».
(أ.ف.ب)