عدوان

تأكيد فلسطيني لاستخدام إسرائيل أسلحة غير تقليدية

أكد مدير العلاقات العامة في مستشفى الشفاء في مدينة غزة الطبيب جمعة السقا أنه يجزم أن الجيش الإسرائيلي استخدم في الآونة الأخيرة أنواعاً جديدة من الأسلحة غير التقليدية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة خلال عملياته الأخيرة. وقال السقا في حديث لإذاعة «راديو صوت فلسطين» أمس أنه يجزم قاطعاً «أن هناك استهدافاً للجسد الفلسطيني بأسلحة غير تقليدية الأسلحة تأتي من ظواهر نراها لم نعهدها من قبل في القصف الإسرائيلي الذي عشناه على مدى سنوات طويلة».

وأضاف السقا «القصف الإسرائيلي يحدث تفتتاً واحتراقاً حتى الدرجة الرابعة من أجسام الشهداء والجرحى». وأوضح أن السلاح المستخدم يعري العظام من كل ما عليها من أنسجة وجلد. هذه الأنسجة تموت ولا تحيا مما يضطرنا لبتر الساق أو الذراع وهناك شظايا تخترق الجسم كما ذكرنا في السابق، و الشظايا لا تظهر بالأشعة وحينما تدخل الجسم تتفتت وتحدث احتراقا ليس ناريا وإنما كيميائيا أو ربما يكون إشعاعيا».

وأكد السقا أن قطاع غزة تعرض لهجمة إسرائيلية شديدة منذ أكثر من أسبوع أدى إلى استشهاد 85 فلسطينيا من بينهم 34 طفلا لم تتجاوز أعمارهم 13 عاما، وأن هناك أكثر من 300 جريح حتى اللحظة. وأضاف أن هناك العشرات منهم فقدوا سيقانهم أو أذرعهم والعديد منهم قد احترق احتراقا مشوها لا يمكن له أن يعود إلى حياته من جديد وهناك من سيخرج معاقا وهناك من ينتظر منهم الشهادة. (د ب ا)

موقف

الزهار : حل الأزمة بإطلاق الأسرى الفلسطينيين

شدد وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار أمس على أن المخرج من الأزمة الراهنة التي تمر بها المنطقة على ضوء أسر الجندي الإسرائيلي في غزة والجنديين الآخرين في جنوب لبنان على يد منظمة حزب الله يتمثل في الإفراج عن الأسرى. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية المستقلة«راماتان» عن الزهار تأكيده أن الحكومة الفلسطينية غير مسؤولة عن اختطاف الجندي، مشددا على أن التصعيد العسكري ضدها لم يشلها «بل انها تسير بوتيرة أعلى». وتساءل الزهار: «من الذي قال إن الحكومة هي المسؤولة عن خطف الجندي.. الحكومة كانت تحاول أن تسقي وتطعم وتعالج وتعلم وتربي في ظروف حرب حقيقية شنها العالم الغربي علينا في تجويعنا».

(د ب أ)

شجاعة

قاضٍ تشيلي يتعهد بالدفاع عن الفلسطينيين

أعلن قاضٍ سابق من مدينة برشلونة في اسبانيا حيث يشارك في احتفالات أكاديمية أنه سيدافع عن القضية الفلسطينية أمام المحاكم الدولية. ويذكر أن خوان جوثمان تابيا وهو قاض سابق في محكمة تشيلي العليا هو الذي أقام الدعوى ضد الرئيس الشيلي السابق أوجوستو بينوشيه.

وتعهد جوثمان بأن يترافع ضد المسؤولين الإسرائيليين الذين قال إنهم يهدمون منازل الفلسطينيين بشكل منهجي. وكان جوثمان قد ترك ساحة القضاء منذ عام وتحول وهو في السابعة والستين من عمره إلى ناشط للدفاع عن حقوق الإنسان. وبدأ القاضي السابق قبل شهور حملة لصالح سكان تشيلي الأصليين من قبائل المابوتشى في محاولة منه لكبح القمع والتصفية اللذين يعاني منهما المابوتشيون في تشيلي.

(د ب ا)