أقفلت المحلات التجارية في مدينة صور الساحلية في الجنوب اللبناني إثر توسع عمليات القصف البري والجوي الإسرائيلية، ولوحظ إقبال السكان على محطات الوقود طلبا للبنزين، فضلا عن حركة ازدحام طلبا للمواد الغذائية. وساد الجمود أحياء المدينة، وأعلن جهاز الدفاع المدني الاستنفار في صفوفه وطلب من الأهالي تنظيف الملاجئ وتهيئتها تحسباً من اتساع دائرة القصف الإسرائيلي. ولم تسجل حالات نزوح من المنطقة الحدودية الجنوبية إلى الآن.

وقال محمد يوسف (54 عاما) الذي كان يتابع التطورات عبر تلفزيون المنار إن المعركة مفتوحة مع إسرائيل ولا مجال للتراجع إلا بإطلاق الأسرى والانسحاب من مزارع شبعا وإغلاق ملف الحرب. من جهتها، أملت مريم العلي (33 عاما) من الرأي العام الدولي أن يعرف أن «إسرائيل تريد تحويل لبنان إلى غزة ثانية..لكن حزب الله جاهز للرد وسيدفعها الثمن ويجبرها على الانسحاب» كما حصل عام 2000.

وقال حسن بزيع الذي قتلت قريبته في القصف إن «إسرائيل هي العدو وسنهزمها. .كلما ضربوا مطارا سنضرب مطارا وكل قصف سيقابله قصف آخر.لينصر الله شعبنا على أعداء الإنسانية الصهاينة الأوغاد.. سنقاتلهم حتى آخر لحظة». وسألت سعاد يونس (50 عاما): «لماذا لا يتحرك ضمير كوفي عنان ويوقف الحرب على لبنان؟ لماذا لا يتحرك ويساعد الناس على السلام؟ أين الجامعة العربية؟ أين أميركا؟». وقالت إن «حزب الله هو الذي يحمي اللبنانيين من خطر إسرائيل ليسقط أولمرت ويذهب إلى الجحيم. وإذا جاء الإسرائيليون إلى جنوب لبنان سنقاتلهم بأسناننا».

(يو.بي.آي)