أمطر مقاتلو حزب الله اللبناني مستوطنات الجليل الأعلى فى فلسطين المحتلة العام 1948 بصواريخ الكاتيوشا، وأطلقوا أكثر من 60 صاروخا، بينها الصاروخ «رعد1» وأصابوا بدقة، حسب اعتراف إسرائيل، مقر القيادة العسكرية وقاعدة الرادار (عيون إسرائيل) على قمة جبل الجرمق واسفر القصف عن قتل اسرائيلية واصابة 29 آخرين، كما تصدى الحزب لقوة إسرائيلية حاولت التقدم في اتجاه الأراضي اللبنانية.
وأعلنت المقاومة الإسلامية الجناح العسكري لحركة حزب الله أنها أطلقت صاروخا بعيد المدى من طراز «رعد 1»على قاعدة جوية شمال إسرائيل. وجاء في البيان «في سياق ردها على المجازر والاعتداءات الاسرائيلية استهدفت المقاومة الاسلامية للمرة الخامسة قاعدة العمليات الجوية الاسرائيلية في جبل ميرون بصواريخ من نوع رعد 1 وحققت اصابات مباشرة».
كذلك افادت المقاومة الإسلامية انها «عاودت للمرة الثالثة قصف مدينة نهاريا بعشرات صواريخ الكاتيوشا وحققت اصابات مباشرة». وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن عدد صواريخ الكاتيوشا التي أطلقت الخميس من لبنان على شمال إسرائيل بلغ أكثر من 60 صاروخا.. فيما اعترفت مصادر عسكرية إسرائيلية بقصف مقر القيادة الجوية واكبر قاعدة رادار اسرائيلية على جبل الجرمق اعلى جبال فلسطين فى الشمال الفلسطيني وشبوب حريق هائل فى سفوح الجبل.
وتعرضت منطقة قرية الجش للقصف للمرة الأولى اثر سقوط صواريخ المقاومة اللبنانية على شمال عكا فى العمق الإسرائيلي فى تحول خطير على الساحة الإسرائيلية. واعلنت مصادر عسكرية اسرائيلية تعرض مدينة نهاريا الساحلية لموجتين اخريين من صواريخ الكاتيوشا. وكانت مستوطنة قتلت فى مدينة نهاريا من جراء إصابة عمارة سكنية بصورة مباشرة بصاروخ كاتيوشا وان تسعة وعشرين اسرائيليا اصيبوا بجروح منذ ساعات الصباح الباكر من جراء القصف الصاروخي للمقاومة اللبنانية.
كما استهدف القصف الصاروخي منطقة الجليل الشرقي ايضا حيث سقطت الصواريخ في مستوطنة كفار هناسي بعمق خمسة وعشرين كيلومترا داخل الاراضي الإسرائيلية وفي مستوطنة مشمار هيردن الى الشرق من بلدة روش بينا. و قال حزب الله انه تصدى لقوة إسرائيلية حاولت التقدم في اتجاه الأراضي اللبنانية. وافاد الحزب في بيان انه «عند الثامنة و53 دقيقة «بالتوقيت المحلي» حاولت قوة صهيونية الخروج من موقع الراهب في اتجاه الاراضي اللبنانية تصدى لها المجاهدون في المقاومة الاسلامية واجبروها على التراجع».
«الوكالات»

