افادت صحيفة «واشنطن بوست» امس ان الجيش الاميركي لن يجدد عقده مع شركة «هاليبرتون» العملاقة للخدمات النفطية التي كان يتولى ادارتها في السابق نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني. وقال الناطق باسم الجيش راندي كينغ للصحيفة ان هاليبرتون قامت «بعمل مميز» بصفتها ابرز الشركات المتعاقدة مع الجيش الاميركي في العراق لكن قادة البنتاغون قرروا انهم «لا يريدون اعطاء كل العقود لجهة واحدة».
واضاف ان الشركة الاميركية التي تتخذ من تكساس مقرا لها وهي اكبر شركة متعاملة مع الجيش الاميركي في العراق، سيتم استبدالها مع انتهاء عقد تجديد مهامها في نهاية سبتمبر. وبعد ذلك سيتم توزيع العمل على ثلاث شركات على ان تتولى شركة رابعة الاشراف على عمل الشركات الثلاث.
وتعتبر هاليبرتون عبر الشركة المتفرعة عنها «كيلوغ، براون اند روت سيرفيسيز» ابرز مزود للجيش الاميركي بالمواد الغذائية كما تتولى تأمين السكن والاتصالات للقوات الاميركية في العراق وافغانستان. كذلك تتولى القسم الاكبر من اعمال اعادة الاعمار الاميركية في العراق.
وقالت الصحيفة انه سيسمح لهاليبرتون بالمشاركة في استدراج عروض الشركات الجديدة الذي يفترض ان يجتذب شركات كبرى بينها يشمل الشركة المصنعة للاسلحة «لوكهيد مارتن» و«نورثروب غرومان». وقال الناطق باسم الجيش ديف فوستر انه سيتم ترك المجال لتنجز المجموعة عقود اعمال اعادة الاعمار لكن لن يتم تمديدها بعد سبتمبر.
(ا.ف.ب)