هنأت حركة المقاومة الاسلامية حماس امس حزب الله اللبناني على اسره جنديين اسرائيليين. فيما اعربت عائلة عميد الاسرى اللبنانيين عن املها بأن تؤدى العملية الى اطلاق سراحه. وافاد البيان ان «حركة حماس تتقدم من قيادة حزب الله وعلى رأسها حسن نصر الله ومن مقاوميه كافة، وباسمى آيات التبريك والتهاني لنجاح مجاهدي المقاومة الاسلامية في لبنان من اسر جنديين صهيونيين وقتل اخرين في عملية نوعية ناجحة اصابت قيادة الاحتلال السياسية والعسكرية بالذهول».

واضاف البيان التي وصلت نسخة منه لوكالة فرانس برس في بيروت ان «عملية الاسر هذه تأتي بعد ايام من نجاح فصائل المقاومة في فلسطين من اسر جندي صهيوني في غزة وفشل جهود الاحتلال على مدى اكثر من اسبوعين في الوصول اليه يدلل على هشاشة جيش الاحتلال التي روج البعض بانه الجيش الذي لا يقهر».

وقالت حماس ان «عملية الاسر التي قام بها مجاهدو حزب الله تؤكد من جديد على تكامل مشروع المقاومة ضد الكيان الصهيوني سواء كانت هذه المقاومة في فلسطين او في لبنان او في محيط فلسطين». وخلص البيان الى القول «بوركت ايادي المقاومة في لبنان وفي فلسطين»

وقالت لميس القنطار «29 عاما» اخت سمير القنطار والتي كانت طفلة صغيرة عندما اعتقل اخوها في العام 1979 خلال هجوم في اسرائيل «هذا الخبر الذي كنا ننتظره كل هذا الوقت». واضافت لرويترز «كل مرة كانوا ينفذون عملية في الجنوب كنا نتأمل ان يأسروا جنديا اسرائيليا ولكن اليوم فاجأونا بأحلى خبر في العالم».

وكانت اخر عملية تبادل للاسرى بين حزب الله واسرائيل جرت في العام 2004 حيث تم تسليم رجل اعمال اسرائيلي ورفات ثلاثة جنود مقابل الافراج عن اكثر من 400 اسير عربي في السجون الاسرائيلية في اكبر عملية من نوعها منذ ثلاثة عقود.

وبقي سمير القنطار في السجن على الرغم من وعد امين عام حزب الله الشيخ حسن نصر الله في ذلك الوقت انه سيعمل على اطلاق سراحه في المرحلة الثانية من مفاوضات التبادل. لكن المرحلة الثانية لم تتم.

(الوكالات)