اعلن دبلوماسيون غربيون ان وكالات الاغاثة التابعة للامم المتحدة ابلغت اسرائيل بانها لا تفعل ما يكفي لتخفيف ازمة انسانية محتملة في قطاع غزة.وقال الجيش الاسرائيلي انه يواصل السماح بدخول المواد الغذائية والوقود والامدادات الطبية الى القطاع الذي انسحب منه العام الماضي رغم استمرار هجوم بدأ في 25 يونيو الماضي ونفى وجود اي نقص.

وعقد رؤساء الوكالات وممثلون لجهات مانحة اول اجتماع لهم مع وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبني ليفني منذ بدء الهجوم الاسرائيلي. وقال الدبلوماسيون ان وكالات الامم المتحدة والمانحين طلبوا من اسرائيل خلال الاجتماع المغلق تخفيف القيود على دخول الامدادات الى القطاع وذكروا ان الوقود والدقيق الطحين اخذين في النفاد رغم محاولات اسرائيل لتخفيف الاختناقات.

وقصفت اسرائيل محطة الطاقة الرئيسية في قطاع غزة. وتناقصت كميات الوقود الذي يستخدم في ادارة المولدات لتشغيل مضخات رفع الماء من الابار ومضخات الصرف الصحي. وابلغ ممثلو الوكالات المسؤولين الاسرائيليين بان القيود المفروضة على صيد الاسماك تزيد الصعوبات التي يواجهها سكان غزة في اطعام اسرهم.

وقالت جماعات الاغاثة ان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للامم المتحدة «اونروا» توزع الفول والحليب المجفف كبديل بروتيني لكن الامدادات نفدت في غزة. وقال مسؤول في الامم المتحدة في غزة اشترط عدم نشر اسمه ان اونروا لديها مخزون من المواد الغذائية ومواد الاغاثة الانسانية الاخرى لكنها لا تستطيع ادخاله الى قطاع غزة بسبب اغلاق معبر المنطار التجاري بين اسرائيل والقطاع.

وقال مصدر دبلوماسي شارك في الاجتماع «حاول الاسرائيليون ان يؤكدوا لنا انهم يفعلون ما يكفي لكننا نرى ان هناك الكثير ما زالت الحاجة تدعو لفعله».وكانت اسرائيل قد ذكرت ان الاغلاق المتكرر لمعبر المنطار يأتي نتيجة تحذيرات امنية من هجمات يخطط ناشطون فلسطينيون لتنفيذها.

وقال الجيش انه رغم اغلاقه للمعبر في الوقت الحالي الا ان حمولة اكثر من 200 شاحنة من المواد الغذائية الرئيسية واكثر من 5 1. مليون لتر من الوقود شحنت الى غزة الاسبوع الماضي. وذكر في بيان ان اطنانا من الامدادات الاخرى منها معدات طبية شحنت الى القطاع في اليومين الماضيين وأن (المخزون الحالي من السلع الاساسية والادوية في غزة كاف).

(رويترز )