قال مصدر فلسطيني مطلع إنه لا توجد وساطة فنلندية لإطلاق الأسير الإسرائيلي المعتقل لدى حركة حماس واعتبر أن الترويج لمثل هذا الأمر يهدف للضغط على وساطات أخرى. وقال مصدر فلسطيني ليونايتد برس أنترناشونال في دمشق إن«الحديث عن وساطة فلندية غير صحيح».
وأشار إلى أن«الأمر يتم الترويج له للضغط على وساطات معينة قد لا تعجب أحد الأطراف»في إشارة غير مباشرة إلى محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية وأضاف المصدر «هناك أطراف تحاول توزيع معلومات مغلوطة لانزعاجها من أن الأمور لا تسير وفق لما ترغبه»مضيفا أن«كل ما تريده هذه الأطراف الإفراج عن الأسير الإسرائيلي ولو بدون مقابل».
وقال «هناك وساطات وجهود روسية وتركية مازالت جارية كما أن الوساطة المصرية أساسية بالنسبة لنا رغم أن الإسرائيليين أغلقوا الباب عليها». ونفى أن يكون هناك وساطة قطرية، مضيفا أن«القطريين أبدوا استعدادهم للمساعدة دون أن يعرضوا وساطة»كما أشار المصدر إلى«وجود وساطة نروجية».
وعن أسر جنديين إسرائيليين من قبل حزب الله أمس قال المصدر إن هذا الموضوع سيغير من مجريات الأمور إذ أن إسرائيل سبق وأن وافقت على عملية مبادلة أسرى مع حزب الله . ولمح إلى«إمكانية أن تتم عملية مبادلة الأسرى الإسرائيليين في الجانبين الفلسطيني واللبناني مع أسرى فلسطينيين ولبنانيين ضمن صفقة واحدة ».
وعن أسباب عدم لقاء خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس مع الوفد الفلسطيني القادم من الداخل قال المصدر إنه«لم ينسق مع الحركة قبيل قدومه وأن حماس سمعت بمجيئه من وسائل الإعلام». وكان عضو المجلس الوطني عبد الله حوراني وعضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير تيسير خالد وصلا إلى دمشق قبل يومين وأجريا محادثات مع عدد من المسؤولين السوريين وقيادات الفصائل الفلسطينية ومنها موسى أبومرزوق عضو المكتب السياسي في حركة حماس.
وعن احتمال انتقام إسرائيل من حركة حماس في الخارج قال المصدر إن الحركة«تلقت معلومات أكيدة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت صادق على قائمة الإغتيالات في مقدمتها مشعل وعدد من قيادات حماس الخارج». وقال المصدر إن«الحركة لا تستبعد ثمنا باهظا تدفعه في الخارج».
(يو بي أي)