عززت السلطات الهندية الاجراءات الامنية أمس في وسائل النقل غداة الاعتداءات التي استهدفت قطارات ومحطات في مومباي ومحيطها واسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 190 قتيلا الى جانب 625 جريحا وفق حصيلة جديدة اعلنتها الشرطة.
واعلنت حالة التأهب القصوى في العاصمة نيودلهي ومدينة بومباي وتم تعزيز اجراءات المراقبة في القطارات والمحطات في اوتار براديش، اكثر الولايات الهندية اكتظاظا بالسكان. وفي موازاة التدابير الامنية، استمر التحقيق بحثا عن مرتكبي الاعتداءات التي لم تعلن اي جهة حتى الان مسؤوليتها عنها.
ووجهت اصابع الاتهام فور وقوع الاعتداءات الى الانفصاليين الاسلاميين الذين يقاتلون القوات الهندية في كشمير الهندية، وهم الذين نفذوا اعتداءات سابقة. ولكن، نفت مجموعة عسكر الطيبة الاسلامية التي تتخذ في باكستان مقرا لها والناشطة في كشمير الهندية امس ان تكون ضالعة في الاعتداءات.
واعلن الناطق باسم المجموعة عبدالله غازنوي «ندين بشدة الانفجارات في قطارات بومباي ونرفض المزاعم بضلوع مجموعتنا. ان هذه المجازرغيرانسانية». واضاف «ان جهادنا لا يستهدف سوى القوات الهندية في كشمير والاسلام يحرم قتل الابرياء».
ونقلت وسائل الاعلام الهندية عن مسؤولين طلبوا عدم كشف اسمائهم ان الشرطة تحقق في دور محتمل لمجموعة عسكر الطيبة في الاعتداءات وفي روابط محتملة لها مع مجموعة طلابية اسلامية هي حركة الطلاب الاسلامية الهندية.ومن جانبه، دان الرئيس الاميركي جورج بوش التفجيرات واكد انها تزيد من تصميم المجموعة الدولية على مكافحة الارهاب.
وقال في بيان اصدره البيت الابيض ان سلولايات المتحدة تقف الى جانب الشعب الهندي وحكومته وتدين بأشد العبارات هذه الاعمال الوحشية التي استهدفت اشخاصا ابرياء في حياتهم اليومية. واضاف بوش ان هذه الاعمال لا تؤدي الا الى زيادة عزم المجموعة الدولية على البقاء متحدة ضد الارهاب والاعلان بطريقة لا لبس فيها ان لا مبرر للقتل الوحشي للابرياء.
(وكالات)
