أعرب الرئيس الأميركي جورج بوش أمس عن الأمل في أن تبقي الحكومة الايطالية اليسارية الجديدة برئاسة رومانو برودي قواتها في أفغانستان بعد اتخاذ قرار بسحب جنودها من العراق. وقال بوش ردا على أسئلة مراسلين أجانب «كل دولة يجب أن تتخذ قراراتها بمفردها لكنني آمل شخصيا في أن تفكر كل جهة تتردد بين البقاء والرحيل في عواقب الفشل وتدرك المنافع الكبيرة التي ستعود بها الحرية على الشعب الأفغاني».

وتابع بوش «هناك حكومة منتخبة في أفغانستان والمجتمع الأفغاني يتطور». ووجه كلمة شكر إلى الحكومة السابقة برئاسة سيلفيو برلوسكوني للمساهمة التي قدمتها في العراق، مشيرا إلى انه يتفهم موقف الحكومة الجديدة. وأوضح بوش أن «الحكومة الحالية ركزت حملتها الانتخابية على الانسحاب من العراق، وعندما تفوزون في الانتخابات عليكم احترام الوعود وبالتالي لست مستغربا لقراركم،

إنني آمل وأتمنى أن تحترم ايطاليا تعهدات أخرى» في إشارة إلى برامج تدريب القوات العراقية التي ينفذها الحلف الأطلسي.ورفض بوش الإجابة عن سؤال حول مذكرات التوقيف التي أصدرتها النيابة في ميلانو في حق أكثر من 20 عميلا في الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.اي.ايه) متهمين بتنظيم عملية خطف إمام مصري من ايطاليا في فبراير 2003 مؤكدا انه لا يعلق على الملفات المفتوحة.

(أ.ف.ب)