دبلوماسية

مسلم دنماركي سفيراً لدى أصهاره الجزائريين

علمت «البيان» أن الحكومة الدنماركية عينت الدبلوماسي بيتر أولسن سفيرا جديدا لها لدى الجزائر على أن يباشر مهامه مطلع سبتمبر المقبل. والسفير الجديد مسلم دنماركي الأصل ومتزوج من جزائرية حين كان ملحقا في سفارة بلاده لدى الجزائر في السبعينات من القرن الماضي. وهو يتقن العربية جيدا.

ويعتقد أن الدنمارك عينت أولسن الذي يجد السهولة في الاتصال بالجزائريين لمحو آثار الرسوم المسيئة للرسول الكريم، حيث شنت الصحافة الجزائرية حملة واسعة على الدنمارك، حيث ستكون مهمة السفير الجديد صهر الجزائريين تلميع صورة هذا البلد على اعتبار أنه سبق أن أدان هو شخصيا تلك الرسوم وقال إن حرية التعبير بريئة من مثل هذه الأفعال الشنيعة.

(البيان)

تعاون

صنعاء تسلم الرياض المبرئين من الإرهاب

قال مصدر أمني يمني إن صنعاء ستسلم الرياض ،خمسة من مواطنيها برأتهم محكمة يمنية من تهمة التخطيط لضرب مصالح أميركية في اليمن. وستبدأ المحكمة الاستئنافية اليوم (الأربعاء) النظر في الحكم الابتدائي الذي برأ 19 متهما بالإرهاب وبينهم السعوديون الخمسة. وقالت مصادر حكومية إن تسليم ماجد الزهراني ومحمد القرشي و سعد البلوشي ومحمد القحطاني ومحسن بلعيد سيتم في غضون أيام.

(البيان)

مساواة

عنان يتمنى امرأة تخلفه

قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان انه يود ان يرى امرأة تخلفه في رئاسة المنظمة الدولية. ونسب الى عنان قوله في مقابلة مع صحيفة «جنرال انتسايجر» الالمانية إنه «يجب أن اعترف بأنني سأكون شخصيا سعيدا جدا لو انه بعد مرور 60 عاما على قيام الأمم المتحدة أصبحت امرأة أمينة عامة».

وأضاف «لقد كانت هناك نساء كثيرا بارزات في مواقع الإدارة في هذه المنظمة وقدمن أداء رائعا للغاية». وليس لعنان تأثير رسمي على عملية اختيار من يخلفه. وحتى الآن فان هناك أربعة اسماء في السباق على المنصب وهم جميعا رجال.

على صعيد آخر، اعرب عنان عن خيبة امله بعد فشل مؤتمر الامم المتحدة لمكافحة المتاجرة غير المشروعة بالاسلحة الخفيفة التي تودي بحياة نحو الف شخص في العالم كل يوم. وقال ان المؤتمر نجح رغم كل شيء في لفت انتباه الاسرة الدولية الى مشكلة الاسلحة الخفيفة،

مؤكدا انها ستبقى ملتزمة لصالح برنامج العمل الذي اعتمد في2001 بوصفه الاطار الرئيسي للتدابير الرامية الى مكافحة هذه التجارة. ويعتبر الخبراء ان نحو 640 مليون قطعة سلاح خفيف ومن عيار خفيف منتشرة في العالم. ويقدر حجم التجارة غير المشروعة بهذه الاسلحة بحوالى مليار دولار سنويا.

وتصنف المسدسات وكذلك قاذفات الصواريخ والهاون والقنابل اليدوية والرشاشات الثقيلة بين الاسلحة الخفيفة. وينتشر قرابة 60% من الاسلحة الخفيفة في ايدي مدنيين. وحملت منظمات مثل الشبكة الدولية لمكافحة الاسلحة الخفيفة التي تضم نحو600 منظمة غير حكومية دولا عدة بينها الولايات المتحدة مسؤولية فشل المؤتمر.

(وكالات)