أعلن مدير الطوارئ والاستقبال في مستشفى الشفاء في مدينة غزة د. معاوية حسنين أن مناطق السلطة الفلسطينية فى محافظة غزة والشمال تعتبر بالنسبة لجيش الاحتلال مناطق تجارب لأسلحة محظورة تنتج في اسرائيل والغرب.

وكشف عن أن «طائرات الاباتشي أطلقت أول من أمس عددا من الطلقات الكاتمة للصوت أصابت 12 فلسطينيا في منطقة الشجاعية (شرق)، وأن جميع حالات الإصابة التي وصلت إلى المستشفى كانت غريبة من نوعها».

وأكد أن «مقاتلات الاحتلال استهدفت المدنيين من خلال استخدام قذائف صاروخية تحتوي على بودرة وعناصر كيماوية وعلى شظايا انشطارية تقوم بقص العظام وإحداث التهابات شديدة فى الجروح وتهتك فى الأنسجة العضلية علاوة على حروق فى الجلد»،

وأضاف في حديث مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي. بي. سي» أمس أنه «تم التأكد من أن هذه القنابل تحوى مواد كيماوية من خلال الجروح التي نعاينها والحروق البالغة من الدرجة الأولى والإصابات التي تصلنا فى غالبية الشهداء الذين قضوا حتفهم والذين وصل عددهم الى ثلاثة وخمسين شهيدا فى مدة لا تتجاوز الأربعة أيام والإصابات التي دخلت العناية المركزة وعددها 22 حالة حرجة.

وردا على سؤال بشأن علاج المصابين قال «إننا نتابع أمورنا ميدانيا وقمنا بتحويل بعض الحالات إلى مستشفيات داخل الخط الأخضر فى اسرائيل» .ودعا كل مؤسسات المجتمع الدولي الحقوقية والإنسانية بإجراء التحقيق ولا سيما منظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر الدولي بالحضور الى قطاع غزة لمعاينة الأوضاع في القطاع.

غزة ـ ماهر إبراهيم