ذكرت صحيفة «معاريف» الاسرائيلية أمس أن وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار كان يعرف مسبقا بعملية «الوهم المتبدد»، في حين أن رئيس الوزراء إسماعيل هنية لم يكن على علم بها، فيما وصفت رئيس المكتب السياسي خالد مشعل بالحبيس في صورتي عرفات ونصرالله.

وأشارت إلى أنه «خلافا لإسماعيل هنية الذي لم يعرف بالاختطاف فإنهم في جيش الاحتلال يعرفون اليوم أن الزهار كان يعرف بالاختطاف مسبقا وكان شريكا بشكل سري في تخطيط الحملة الأمر الذي وضعه تلقائيا في رأس قائمة المطلوبين للاغتيال والذي يعني التصفية بلغة فرق الموت الإسرائيلية.

وعلقت على ما قاله مشعل في دمشق أول من أمس بشأن قضية الجندي الأسير شليت بالقول: «هو مدماك آخر في المفاوضات التي تجريها حماس عبر وسطاء مع إسرائيل حيث توجد هنا حرب أعصاب وحرب نفسية ووسائل تمويه كتاب المناورات القذرة بين الجانبين »، على حد قول الصحيفة.

ونقلت «معاريف» عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها ان «تل أبيب ستترك الأتراك يعملون ويسعون إلى السير معهم فيما يتواصل حاليا الضغط العسكري لجباية ثمن على أساس يومي وإجبار مشعل على الخروج من (مخبئة) في دمشق إلى الصحافيين في محاولة لتنظيم رد فلسطيني مناسب على المؤامرة الصهيونية».

وأوضحت «ان الصفقة التي تتحدث عنها الأطراف آخذة الآن في التفرع فيما يتحدثون في اسرائيل عن استمرار الجهد العابث لحل لغز قضية مساعد الطيار المفقود رون أراد ويحتمل أن يكون هناك جهد لإدخال هذا العامل في المعركة أيضا فقد جندت طهران في هذه المعادلة في حل لغز رون بعد كل هذه السنوات الطويلة.