صرح وزير الخارجية النرويجي يوناس ستوري أمس أن بلاده وإسبانيا والسويد اقترحت عقد اجتماع هذا الأسبوع لمناقشة سبل تخفيف الأزمة الإنسانية في قطاع غزة. وقال ستوري إن «من الضروري أن يتخذ المجتمع الدولي إجراءات أخرى على الفور»، لافتا إلى أن الأمم المتحدة رفعت قيمة المبلغ المطلوب في ندائها من أجل جمع أموال للأراضي الفلسطينية من 215 إلى 383 مليون دولار».

وأشار إلى أن «الاجتماع المقرر عقده الجمعة المقبلة منسق الأمم المتحدة للإغاثة الإنسانية وحالات الطوارئ في جنيف يحظى بمساندة نظيريه الاسباني والسويدي وكذلك منسق الأمم المتحدة للإغاثة الإنسانية وحالات الطوارئ يان ايجلاند». وأضاف إن «معاناة السكان المدنيين في غزة بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية غير مقبولة بالمرة» وتابع «أن من حق إسرائيل أن تدافع عن نفسها ولكن عليها أيضا أن تحترم القانون الدولي».

وأوضح «من ناحية أخرى، يجب أن تتوقف الهجمات الصاروخية التي تشن على المدن الإسرائيلية انطلاقا من غزة ويتعين الإفراج عن الجندي الإسرائيلي المحتجز لدى المقاومة الفلسطينية» وحض ستوري الطرفين على الدخول في مفاوضات قائلا «إنه على اتصال دائم مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني».