وجهت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان أمس، رسالة مفتوحة إلى السفير الفرنسي جان مارك دولاسابليير، الذي ترأس بلاده مجلس الأمن خلال شهر يوليو الحالي، تحضه فيها على «وجوب إرسال مجلس الأمن لقوة دولية لحماية المدنيين الفلسطينيين، والتحرك في أسرع وقت بسبب الوضع الخطير في الأراضي الفلسطينية».
وقال رئيس الفيدرالية صديقي كابا في رسالته إلى السفير الفرنسي إن «الفيدرالية ترغب في نقل قلقها العميق إليكم بسب تدهور انتهاكات القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة الناجم عن عملية (أمطار الصيف) التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في غزة وتدعوكم للتحرك في أسرع وقت داخل مجلس الأمن».
وتابع «إن الفيدرالية إذ تدين إطلاق القذائف على المدنيين الإسرائيليين من قبل الجماعات الفلسطينية المسلحة تعتبر في المقابل أن رد الحكومة الإسرائيلية يشكل انتهاكا فاضحا وخطيرا للقانون الدولي الإنساني وبمثابة جرائم حرب ضد الإنسانية في نظر قانون الجزاء الدولي» .
وشدد على أن «مجلس الأمن ملزم بالتدخل استنادا إلى القرار 1674 المتعلق بحماية المدنيين في أثناء النزاع المسلح»، لافتا إلى أن «الانتهاكات المنهجية والفاضحة والعامة للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، يمكنها أن تشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين ويتعهد درس هذه الأوضاع واتخاذ الإجراءات المناسبة».