نفى عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» محمد نزال أمس المزاعم التي تناقلتها وسائل الإعلام بشأن نية السلطات السورية طرد رئيس المكتب السياسي خالد مشعل خوفا من مغبة التعرض لضربة جوية إسرائيلية، في حين أنه لم يستبعد قيام الاحتلال باغتيال قيادات الحركة.

وقال نزال في تصريحات نقلها موقع جماعة «الإخوان المسلمين» في مصر على شبكة الانترنت أمس: «لا أستبعد ذلك لأن الصهاينة، برأيي، جادون في تهديداتهم، وأنا على يقين بأن عدم وقوع أية عملية صهيونية حتى الآن تعود لفشلهم في الوصول للأشخاص الذين يريدون الوصول إليهم وفي مقدمتهم خالد مشعل».

ورأى أن «التهديد ليس جديدا وقد سبق للصهاينة أن هددوا مرارا باستهداف قادة الحركة في دمشق»، معتبرا أن هذه التهديدات «تأتي في سياق محاولة الحكومة الصهيونية تصدير الأزمة من الداخل للخارج والتغطية على العجز الذي أظهره جيش الاحتلال من خلال عملية الوهم المتبدد».

وأشار إلى أن مصر «بذلت جهودا منذ بداية الأزمة، إلا أن هذه الجهود توقفت بسبب الموقف الصهيوني المتعنت لأنهم (إسرائيل) يصرون على إطلاق سراح الجندي الأسير دون شروط، الأمر الذي لا يمكن إتمامه ما دام هناك 10 آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال».

ونفى ما نشرته الصحف الأسرائيلية والتي تناولت موضوع طرد خالد مشعل من دمشق، وقال «هذه شائعات كاذبة بدأ الترويج لها من قبل أحد المواقع الفلسطينية التي يشرف عليها مسؤول فلسطيني معروف، إنما في الواقع لا أساس من الصحة لهذه الأنباء وقادة الحركات الوطنية والإسلامية الموجودون في دمشق لا يزالون موجودين فيها».

واعتبر أن «العدوان على قطاع غزة هو محاولة يائسة للاحتلال لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ومحاولة لتركيع الشعب الذي يبحث عن حريته، لكن هذا العدوان يؤكد فشل مساعي الاحتلال في العثور على الجندي الأسير»، موضحا أن «الاحتلال لا يريد حل القضية بطرق دبلوماسية لذلك يواصل جرائمه ويستهدف المدنيين الفلسطينيين».