أجرى الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة أمس محادثات مهمة مع الملكة إليزابيث الثانية في قصر بيكنغهام ومع رئيس الوزراء توني بلير، تناولت فضلا عن العلاقات الثنائية تنمية إفريقيا واستقرارها ونشر قيم الديمقراطية والسلام فيها، فيما يرتقب أن يوقع اليوم على أربع اتفاقيات تتعلق إحداها بتسليم المطلوبين الجزائريين الموجودين في بريطانيا.

ويلتقي بوتفليقة اليوم في لندن سفراء الدول العربية والإفريقية المعتمدين لدى المملكة المتحدة ويبحث معهم في لقاءين منفصلين تعزيز التعاون بين القارة السمراء والعالم العربي مع بريطانيا على أرض الواقع. ينتظر أن يعرض بوتفليقة على السفراء نتيجة محادثاته مع الملكة إليزابيث وبلير حول أوضاع المنطقة العربية وموقف بريطانيا من تطوراتها وكذا تعزيز التنسيق في مكافحة الإرهاب ضمن إستراتيجية دولية مشتركة ومتكاملة.

وكان الرئيس الجزائري الذي يتواجد في لندن في زيارة هي الأولى من نوعها بدعوة من رئيس الوزراء البريطاني أجرى محادثات مع كبار المسؤولين البريطانيين تناولت تعزيز التعاون الثنائي وكبريات قضايا الساعة المطروحة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ويجري الزعيم الجزائري اليوم محادثات مع عمدة ذا سيتي (وسط لندن المالي) لمناقشة الجوانب المتصلة بالتعاون الاقتصادي والمالي بين الجزائر والمؤسسات البريطانية المختصة وسيطرح مسألة إصلاح المنظومة المالية الجزائرية وترقيتها إلى مستوى التحولات الكبرى التي تشهدها البلاد، ويدعو البريطانيين إلى المساهمة في تحقيق هذا الإصلاح.

لندن، الجزائر ـ «البيان»