استمرت موجة القتل الطائفي التي تجتاح محافظات العراق إثر إعلان الحكومة عن مبادرة المصالحة الوطنية حيث سقط زهاء 40 عراقيا في مناطق متفرقة بينهم عشرة من أفراد أسرة شيعية فيما أعلن عن خطف القنصل العراقي لدى إيران.

وأعلنت مصادر الشرطة العراقية أن مسلحين مجهولين اختطفوا أمس القنصل العراقي في إيران أثناء إجازته التي يقضيها في بغداد وذكرت أن مسلحين مجهولين اختطفوا وسام جابر العوادي في منطقة حي العامل جنوب غرب بغداد. ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن اختطاف العوادي وأضافت أن العوادي كان في إجازة عمل واختطف من منزله ولا يعرف هوية الخاطفين أو مطالبهم.

إلى ذلك، قتل 10 من أفراد أسرة شيعية رميا بالرصاص في حيفي بغداد بينما كانوا في طريقهم لدفن احد أقاربهم في مقبرة النجف، على ما ذكرت مصادر أمنية. وقالت المصادر ان «العشرة كانوا في طريقهم الى مدينة النجف لدفن احد أقاربهم عندما أوقفهم مسلحون مجهولون بالقرب من الطريق المؤدية الى النجف في حي الدورة وقتلوهم رميا بالرصاص».

من ناحية ثانية، ذكرت مصادر أمنية ان خمسة مدنيين قتلوا وأصيب 10 اخرين في تفجيرين، احدهما بسيارة مفخخة، بالقرب من المنطقة الخضراء (مقر قيادة القوات الاميركية والمؤسسات الحكومية والبرلمان العراقي)، وأكدت المصادر ان التفجيرين وقعا على بعد حوالي 100 متر من المنطقة الخضراء المحصنة.

وأضافت ان التفجير الاول نجم عن سيارة مفخخة قرب مطعم سروان في شارع كرادة كريم (وسط بغداد)، فيما فجر انتحاري نفسه بعدما اشتبهت به قوات الأمن بالقرب من مطعم سمسم المجاور في الشارع نفسه. وفي الكرادة (وسط بغداد)، قتل رجل وطفل ظهر في انفجار سيارة مفخخة وأصيب 10 آخرون،.

وفي محافظة صلاح الدين، قتل تسعة من جنود الجيش العراقي، واعلن مصدر في الجيش العراقي مقتل تسعة جنود عراقيين واحد قادة تنظيم القاعدة في اشتباكات وقعت في قرية السلمان. وقال قائد اللواء الثاني في الفرقة الرابعة المسؤولة عن كركوك اللواء الركن الطيار انور حمة امين ان ثلاثة جنود عراقيين وصلوا الاثنين الى قرية السلمان لتمضية اجازة مع أسرهم.

وأضاف ان الجنود الثلاثة اغتيلوا على يد أعضاء في تنظيم القاعدة في العراق يعملون تحت قيادة جاسم سلامة الذي حكم عليه بالإعدام غيابيا لقتله أكثر من 30 عراقيا. واوضح ان الجيش العراقي، تسانده قوات اميركية، حاصر القرية على الفور وقتل جاسم سلامة واحد مساعديه. وتابع أن سيارتين للجيش من بينهما عربة مدرعة دمرتا أثناء الاشتباكات كما قتل ستة جنود.

وفي بعقوبة (شمال شرق بغداد)، أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل سبعة عراقيين بينهم مختار حي وسط بعقوبة وإصابة ثلاثة آخرين بنيران مسلحين مجهولين في ثلاث هجمات متفرقة. كما قتل أربعة مدنيين بينهم تاجر عراقي في سوق بعقوبة وسط المدينة عندما قام مسلحون بإطلاق النار على محلات لبيع الأقمشة تقع على مقربة من الأسواق المركزية.