بعد يوم من كارثة طائرة الركاب الروسية التي أودت بحياة نحو 150 راكبا، سقطت طائرة مدنية باكستانية وقتل كل ركابها. واعلن مسؤولون ان طائرة تابعة للخطوط الجوية الدولية تحطمت أمس واشتعلت فيها النيران ما ادى الى مقتل كل الركاب وافراد الطاقم البالغ عددهم 45 شخصا.

وقال المسؤول المحلي افتكار بابار ان الطائرة وهي من نوع فوكر بمحركين كانت متوجهة الى مدينة لاهور (شرق) حين تحطمت بعد دقائق على اقلاعها من مولتان في وسط باكستان. واضاف ان حريقا اندلع بعد تحطم الطائرة ولم يكن في الامكان التعرف على جثث الضحايا. وتابع ان الطائرة تحطمت على ما يبدو لاسباب فنية. فيما قال شهود ان النيران اندلعت في الطائرة بعيد اقلاعها لكن لا يمكننا تحديد السبب بدقة.

وقال ان بين الركاب قاضيين ونائب رئيس جامعة وجنرالين في الجيش. وكانت الكثير من الجثث المحروقة لا تزال في المقاعد فيما لا يزال الدخان يتصاعد من هيكل الطائرة. وانتشر حطام الطائرة على بعد مئات الامتار.

من جهته، قال مدير مصلحة الطيران المدني برويز اختار ان الرحلة »ي-كي 68« كانت تقل 41 راكبا واربعة من افراد الطاقم. واضاف ان اسباب تحطم الطائرة غير معروفة بعد. لكن مسؤولا في مكان الحادث قال رافضا الكشف عن اسمه ان الطائرة حاولت الهبوط في حقل بعد اصابتها بعطل فني كما يبدو لكنها اصطدمت بخط كهربائي.

وقال مسؤولو الانقاذ انهم انتشلوا 20 جثة محروقة من بين الحطام، فضلاً عن امرأة كانت على قيد الحياة سرعان ما توفيت متأثرة بجروحها.