اتفق الأعضاء المنضوون في التحالف الديمقراطي السوري خلال لقاء عقدوه في بون يومي السبت والأحد الماضيين على ضرورة الاستثمار في موجة الاستياء الدولي من النظام السوري للضغط على دمشق والعمل على تفعيل العلاقات مع مراكز صنع القرار في العالم وهي الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي.
واستضافت بون يومي الثامن والتاسع من يوليو الجاري لقاء المجلس الرئاسي للتحالف الديمقراطي السوري للإعداد للمؤتمر العام للتحالف، وشارك فيه حزب الإصلاح السوري والحركة السريانية وكتلة المعارضة الكردية ورابطة إيبلا للمرأة ورعاية الطفل وحزب الوطنيين الأحرار السوريين وشخصيات معارضة عربية وكردية لم يكشف عنها.
وأشار القائم بأعمال المنسق العام للتجمع الوطني الديمقراطي مروان حمود إلى أن المشاركين في لقاء بون »اتفقوا على تفعيل نشاط التحالف الديمقراطي السوري لملء الفراغ المتمثل في محوري إعلان دمشق وجبهة الخلاص لقناعتهم بأن هذين التجمعين عاجزان عن تحقيق التغيير المطلوب وإقامة سوريا الحرة والديمقراطية«.
وكشف حمود عن أن التحالف الديمقراطي السوري عقد لقاءات مع قوى فعّالة في بعض الدول المجاورة لسوريا،ولمس منها استياء حيال النظام في سوريا وصار هناك شيء من التوجه نحو عمل مشترك للتسريع بإسقاط هذا النظام«.
وقال إن مؤتمر واشنطن المقبل »سيحدد معالم التحرك المقبل للتحالف بوضوح أكبر، حيث سيكون بحوزته أدوات التغيير المنشود كالضغط الدولي،وهناك توجه من قبل القوى الدولية الكبرى للاعتراف بالتحالف كممثل رئيسي للشعب السوري وطموحاته ومصالحه واعتباره المظلة الرئيسية التي تجمع قوى المعارضة.