حذّر 19 أسقفاً بريطانياً رئيس وزراء بلدهم توني بلير من أن امتلاك المملكة المتحدة أسلحة نووية يعد عملاً شريراً يخالف مشيئة الله. وأبدى الأساقفة في رسالة نشرتها صحيفة إندبندنت امس اعتراضهم على خطط الحكومة تطوير جيل جديد من الأسلحة النووية ليحل محل الجيل القديم منها.
وقال الأساقفة في رسالتهم إن الترسانات النووية تهدد بإلحاق أضرار مهلكة على المدى الطويل للبيئة العالمية والناس لذلك فإن امتلاك هذه الأسلحة واستخدامها هما عملان ضد الله.
وشكك الأساقفة في التعهدات التي قطعها بلير خلال قمة غلين إيغلز للدول الصناعية الثماني الكبرى العام الماضي باستئصال الفقر، وشددوا على أن تكاليف صيانة واستبدال الأسلحة النووية يمكن استخدامها من أجل معالجة المخاوف البيئية الضاغطة ومسببات الإرهاب والفقر والديون.
وهذه هي المرة الأولى التي تقحم فيها شخصيات كنسية بارزة نفسها في الجدل الدائر حالياً حول استبدال أسلحة بريطانيا النووية من طراز ترايدانت منذ إعلان بلير أن حكومته ستدرس إمكانية استبدالها بأسلحة نووية أكثر تطوراً.