إتهمت منظمة بريطانية لمنع إنتشار الأسلحة الصغيرة الولايات المتحدة ودولا قليلة أخرى بإفشال مؤتمر الأمم المتحدة حول الأسلحة الصغيرة وإعاقة التوصل إلى إتفاق حول أي إجراءلمعالجة هذه المشكلة.

وأشارت شبكة العمل الدولية حول الأسلحة الصغيرة في بيان أمس إلى أن وفوداً من دول كثيرة في أفريقيا وأمريكا اللاتينية التي تعد أسوأ المناطق المتأثرة بانتشار الأسلحة الصغيرة، إشتكت من تجاهل مصالحها في المؤتمر.

وقالت إن الولايات المتحدة رفضت السماح للمؤتمر الإعتراف بتأثير إنتشار الأسلحة الصغيرة على التنمية وقامت بعرقلة النقاشات حول طرق تشديد القوانين الوطنية لتمكينها من منع حوادث القتل التي تسببها الأسلحة الصغيرة خاصة وأن 60 في المئة من الأسلحة الصغيرة على المستوى العالمي بيدالمدنيين.

وأضافت أن الحكومات المشاركة أخفقت في الإتفاق على تقديم أي دعم للناجين من عنف الأسلحة الصغيرة رغم أنها أبدت قلقها من الخسائر البشرية التي تخلفها الأسلحة الصغيرة، في حين عرقلت كل من كوبا والهند وإيران وإسرائيل وباكستان تبني مقاييس دولية تمنع نقل الأسلحة الصغيرة إلى أماكن يمكن أن تُستخدم فيها لارتكاب إنتهاكات لحقوق الإنسان.

وقالت مديرة شبكة العمل الدولية حول الأسلحة الصغيرة ريبيكا بيترز، أنه من المخجل حقاً أن الحكومات المشاركة في المؤتمر تركت هذا الأمر يحدث وسمحت لعدد قليل من الدول باحتجازها رهائن وعرقلة أي خطط من شأنها أن تدخل تحسينات على هذه المشكلة الدولية.