دان المؤتمر الدولى حول »التحديات القانونية للارهاب« الاعتداءات‎ ‎الاسرائيلية على ‏‏الشعب الفلسطينى فى الاراضى الفلسطينية المحتلة، داعيا الى ضرورة‏‎ ‎عودة ‏الهدوء ‏واحترام الالتزامات الدولية لخريطة الطريق.‏

وأكد المؤتمر، الذى نظمه مجلس الشعب المصرى(البرلمان) على مدى يومين، على أهمية ‏‏تحرك دولى يهدف الى تشجيع‎ ‎الحوار بين الحضارات ومعالجة كافة المشكلات بما ‏فى ‏ذلك مشاكل التنمية والفقر والجهل‎ ‎والمجاعات.‏‎ ‎ ونبه إلى ان الارهاب يعد تحديا دائما لامن الدول واستقرارها واهدارا‎ ‎لكافة ‏‏حقوق الانسان خاصة حقه فى الحياه باعتباره يصيب المدنيين دون‎ ‎تمييز.‏‎

‎وشدد المؤتمرون على ان ‏مكافحة الارهاب تستلزم التمسك بمبادىء ميثاق الامم‎ ‎المتحدة ‏المتعلقة بحق الشعوب فى ‏تقرير مصيرها وكذلك مبادىء القانون الدولى الانسانى‎ ‎التى كرستها اتفاقيات جنيف ‏وبروتوكولاتها بشأن النزاعات المسلحة.‏‎ ‎

وحث فى هذا‎ ‎الاطار على وجوب تحرك دولى يهدف الى تشجيع الحوار بين ‏الحضارات ‏وتسوية النزاعات‎ ‎الاقليمية بالطرق القانونية والسلمية معتبرا أن أى ‏تشريع فى مجال ‏مكافحة الارهاب‎ ‎يتطلب ان يكون تعريف الاعمال الارهابية محددا ‏وفقا لمبادىء القانون ‏الجنائى‎ ‎والتعاون الدولى.‏‎ ‎

وحذر المؤتمر من مغبة انتهاكات حقوق الانسان مثل‎ ‎التعذيب والمعاملة الوحشية ‏‏واللاانسانية والمهينة باعتبارها من اقوى الوسائل‎ ‎لانتشار الارهاب فضلا عن كونها ‏‏ارهابا فى حد ذاتها،

مؤكدا على انه لامبرر لمثل هذه‎ ‎الانتهاكات ايا كانت الاسباب.‏‎ ‎ كما حذر من مغبة تقييد حرية الاجتماع وحرية‎ ‎الراى والتعبير، لافتا الى أن أية ‏قيود ‏على الحرية واحترام الحياة الخاصة يجب ان‎ ‎تكون بموجب نصوص قانونية ‏وأن تخضع ‏لرقابة القضاء وبما يجب ان يكون ضروريا وملائما‎ ‎لمبادىء حقوق ‏الانسان.‏‎ ‎

وحض المؤتمر كذلك على ضرورة توفير المحاكمة العادلة‎ ‎لاى مشتبه به او متهم ‏وان ‏يخضع لرقابة القاضى عند احتجازه احتراما لقرينة البراءة‎ ‎حتى صدور حكم من ‏محكمة ‏تتمتع بالاستقلال والحياد وان يكون الحق فى الاستئناف مكفولا‎ ‎امام المحاكم ‏المدنية. ‎

‏ ‏