عقدت في مجلس النواب البحريني صباح أمس جلسة مباحثات برلمانية رسمية برئاسة رئيس المجلس خليفة الظهراني ورئيس مجلس النواب العراقي د. محمود المشهداني الذي قال بأنه سيطلب من الملك حمد بن عيسى آل خليفة دعم مشروع المصالحة والحوار الوطني العراقي.

وأعلن خلال الجلسة الإعلان عن تشكيل لجنة صداقة برلمانية بحرينية عراقية مشتركة بهدف تفعيل التعاون المشترك على مستوى العمل البرلماني والتشريعي، ولتنسيق المواقف والتحركات في المحافل الدولية بما يصب في صالح البلدين والمنطقة، والعالم الإسلامي، والدعم البحريني لمشاركة البرلمان العراقي في المؤسسات والمنظمات البرلمانية العربية والإقليمية والعالمية.

كما أكد الوفدان العراقي على دعم التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، ودعوة رجال المال والأعمال وغرفة التجارة والصناعة والجمعيات ذات الشأن الاقتصادي للمساهمة في دعم التنمية الحضارية لما فيه خير وصالح البلدين والشعبين الصديقين.

من جهته، أعرب الظهراني عن حرص مملكة البحرين العمل على تسخير كافة الإمكانيات والطاقات والخبرات للبرلمان العراقي، مشيراً إلى عمق العلاقات التاريخية والروابط والقواسم المشتركة بين البلدين،

مؤكداً على حرص مجلس النواب البحريني عل تطوير التعاون والعلاقة بين المجلسين في الجانب البرلماني والتشريعي، ومتمنيا للشعب العراقي ولجمهورية العراق استتباب الأمن والاستقرار، وعودة العراق الشقيق قوياً بشعبه ومقدراته ومكتسباته الحضارية وتاريخه العريق.

أما المشهداني فأشاد بالدور التاريخي الذي قامت البحرين في دعم العراق الجديد، مشيراً إلى الدعم الكبير الذي يقدمه الملك حمد بن عيسى »لكل ما من شأنه ضمان أمن واستقرار العراق، والتأكيد المستمر على الحوار والتفاهم في البيت العراقي«.

وأضاف المسؤول العراقي أن »المشروع الإصلاحي والمسيرة الديمقراطية في البحرين غدت أنموذجا ومثالاً يجدر الإقتداء به والاستفادة منه«، بخاصة في ظل الوضع العراقي، مؤكداً على حرص بلاده بتطوير التعاون والتواصل المكثف مع الدول الخليجية ودول المنطقة، مشيراً إلى أن العلاقات البحرينية العراقية التاريخية والحضارية تشهد تطوراً فاعلاً، حكومياً وشعبياً.

المنامة - غازي الغريري: