ذكرت صحيفة »هآرتس« امس ان اسرائيل تمنع عودة الفلسطينيين حاملي ‏جنسيات أجنبية وخاصة الأميركية منها إلى مناطق الضفة الغربية التي يعيشون فيها منذ ‏سنوات. وتعتبر هذه المرة الأولى التي تتبع فيها اسرائيل مثل هذه الخطوات منذ العام ‏‏1967‏. ‎

ويذكر أن عدد الممنوعين من دخول إسرائيل ممن ينوون الوصول للضفة الغربية ‏تصاعد بشكل حاد في العام 2006. في وقت تتخذ فيه وزارة الداخية الاسرائيلية هذه ‏الاجراءات من دون أن تعلن عنها مسبقاً بشكل رسمي. ‎ ويجري الحديث في هذا الصدد وفي هذه الأثناء تحديدا عن آلاف الفلسطينيين ممن ‏يحملون المواطنة الأوروبية والأميركية، بحيث منعتهم إسرائيل بشكل فعلي من العودة ‏لعملهم أو زيارة أقربائهم في الضفة.

يذكر أن مثل هذه الإجراءات من شأنها أن تمنع ‏دخول آلاف الفلسطينيين يعملون في السلك الأكاديمي ومحاضرين في الجامعات ‏وعاملين في برامج تطويرية مختلفة وأصحاب رؤوس أموال وآلاف المواطنين ممن لهم ‏أقرباء في الضفة‎.‎ وتسري هذه الاجراءات غير المعلنة على أجانب ليسوا فلسطينيين تزوجوا من ‏فلسطينيين أو فلسطينيات أو اكاديميين تمت دعوتهم لاسرائيل‎. ‎

وذكرت »هآرتس« أن ‏أول المتضررين هم الفلسطينيون من مواليد المناطق المحتلة الذين ألغت إسرائيل ‏مواطنتهم بعد العام 1967 بحيث كانوا خارج البلاد بهدف التعليم أو العمل. ومنهم من ‏تزوج من سكان الضفة الغربية أو عاد للعيش مع العائلة‎. ‎و لم تسمح لهؤلاء بلم ‏شملهم إلا إنها سمحت لهم بالدخول الى المناطق على أساس سياحي وكانوا يعودون كل ‏ثلاثة أشهر لتجديد التأشيرة‎ ‎.

وجاء في »هآرتس« أن» الفلسطينيين حاملي مواطنة احدى الدول العربية ممنوعون من ‏دخول المناطق المحتلة منذ العام 2000 حتى لأبسط الحاجات الانسانية أو زيارة الأهل ‏او ممن( تزوجوا/ تزوجن ) من فلسطينيين وفلسطينيات وقد تمت المصادقة على دخول ‏البعض في حالات انسانية، بما معناه في حالات يكون فيها احد الأقرباء في الضفة ‏الغربية على حافة الموت«‏. ‎

وذكرت أن »أحد مطالب إسرائيل في حالات خاصة مثلتها المحامية ‏الاسرائيلية ليئا تسيمبل (التي تمثل الفلسطينيين) هو أن يوقع أحد الموظفين الفلسطينيين ‏على تأشيرة الزيارة في وزارة الداخلية الفلسطينية وألا يكون هذا الموظف منتميا لحركة ‏حماس. وكانت وزارة الداخلية الفلسطينية رفضت التعاون مع هذا المطلب«‏.

وفي رد على ما ورد في »هآرتس« قالت وزارة الداخلية الإسرائيلية إن الحديث لا ‏يجري عن اجراءات حديثة ويجري الحديث عن تجديد في هذا الصدد. من جانبها، قالت السفارة الأميركية إن اسرائيل لم تبلغها باية خطوات كهذه وأنها لا ‏تتدخل في مثل هذه القرارات في حال اتخاذها لان »اسرائيل دولة ذات سيادة«. وقال ‏عدد من الفلسطينيين المتضررين إن السفارة والقنصلية الأميركيتين تعلمان جيداً عن ‏التغييرات‎. ‎

‎ ‎

‎القدس المحتلة - »البيان« والوكالات:‏