اكد تقرير رسمى فلسطينى صادر عن منظمة التحرير الفلسطينية تصاعد اعتداءات المستوطنين خلال الأسابيع الأخيرة. ووثق التقرير حادثة اعتداء المستوطنين القاطنين في البؤرة الاستيطانية »رمات يشاي« وسط مدينة الخليل، على المواطنين ومنازلهم، تمثلت بملاحقة الأطفال، وتكسير زجاج منازل المواطنين.
كما اعتدى مستوطنون من »كريات أربع« شرق مدينة الخليل بالضرب المبرح على السيدة نجاح عبد لحي أبو سعيفان (43 عاماً) بينما كانت تتواجد في محيط منزلها، مما أدى إلى إصابتها برضوض وكدمات في أنحاء الجسم.
وحسب التقرير أقدم عدد من المستوطنين من مستوطنة »غوش عتصيون«، جنوبي محافظة بيت لحم، بالاعتداء بالضرب المبرح على محمد عبدالفتاح غنيمات(28 عاماً، من بلدة صوريف شمال غربي محافظة الخليل، ما أدى إلى إصابته بعدة جروح نقل على إثرها للمستشفى. كما أقدم مستعمرون من مستعمرة »ألون موريه« قرب نابلس على تحطيم وتقطيع 45 شجرة زيتون مثمرة من أراضي قرية سالم.
ونظم مستوطنون في مدينة الخليل مسيرة استفزازية في المدينة، هاجموا خلالها العديد من منازل المواطنين بالحجارة والزجاجات الفارغة والبيض الفاسد، وأطلقوا شعارات معادية للأهالي.
واعتدى مستوطنون من البؤرة الاستيطانية »بيت هداسا« وسط مدينة الخليل، على موسى عبدالمعز سدر(60 عاماً) بالضرب المبرح ما أسفر عن إصابته بكسر في يديه اليمنى ورضوض وكدمات في الجزء العلوي من الجسم، نقل على إثرها الى المستشفى لتلقي العلاج.
وأعلنت قوات جيش الاحتلال عن وضع اليد على 895 دونماً من أراضي قرى كفر ثلث وواد رشا وراس عطية وحبلة في محافظة قلقيلية، لصالح جدار الضم والفصل العنصري.
وأصدرت قوات الاحتلال أمراً عسكرياً يقضي بوضع اليد على 600 دونم من أراضي بلدات الراس وفرعون جنوبي محافظة طولكرم، وهي أراض معزولة خلف الجدار. وأحرقت طائرات حربية إسرائيلية، أجزاء من سهل طوباس المزروع بالقمح والشعير، بعد أن واقتلعت جرافات الاحتلال نحو 30 شجرة زيتون مثمرة من أراضي قرية سنيريا، جنوب قلقيلية، بهدف شق طريق استيطانية جديدة.